مصرية تفاجأ بخبر وفاتها وموعد دفنها .. وجيرانها ينادونها بـ"المرحومة" !

شهدت قرية برما التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية في مصر، واقعة مؤسفة بعدما فوجئت ربة منزل تدعى أمنية عبد الشافي، بخبر وفاتها على الفيس بوك، من خلال بوست قام بنشره شخص مجهول على جروب القرية، مرفقا بصورتها الشخصية، وانتشر الخبر بصورة كبيرة فى القرية، ووصل إلى أقاربها وأهلها المقيمين بالمحلة والقاهرة والإسكندرية، وهرع أقاربها للقرية للوقوف على ملابسات الواقعة، خاصة وأن من قام بنشر البوست زعم بأن صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر.

وحاولت أسرتها الوصول إلي مكان تواجدها إلى أن قامت بفتح هاتفها المحمول فى وقت الاستراحة فى عملها وطمأنتهم عليها وأنها بصحة جيدة.

وقالت أمنية عبد الشافي لـ"اليوم السابع" المصري أنها فوجئت بخبر وفاتها علي فيس بوك، ونشر صورتها الشخصية وموعد الجنازة، الأمر الذي أثار حالة من الحزن بين أفراد أسرتها.

وأضافت أنها تذهب إلي العمل في الصباح وتغلق الهاتف الخاص بها إلي انتهاء موعد العمل بعد الظهر، وبعد أن فتحت هاتفها المحمول فوجئت بعد كبير من الرسائل وإشعارات بأن هناك محاولات كثيرة للاتصال بها للاطمئنان عليها، بعد انتشار خبر وفاتها.

وأكدت أمنية، أنها تعرضت لانهيار نفسي وتنمر من الأشخاص الذين وصفوها بالمرحومة وهناك أشخاص قالوا أنها تعرضت لوفاة نتيجة دهسها من قبل قطار وآخرين بأزمة قلبية، كما أن المقربين منها تعرضوا للحزن نتيجة ذلك الخبر.

وأشارت أمنية أن الخبر انتشر في القرية بصورة كبيرة، ورفضت العودة للقرية إلا ليلا حتى لا يراها أي شخص، مؤكدة أنها  تمكث في المنزل ولا تستطيع النزول وحصلت على إجازة من عملها، لأن من يشاهدها فى الشارع يقول لها "المرحومة اهي"، وتعانى نفسيا مما حدث،  واتخذت إجراء قانونيا تجاه الواقعة لمعرفة أسبابها وسبب نشر المنشور علي الفيس بوك.

وأكدت أنها فوجئت صباح اليوم التالي لعودتها بعدد كبير من الجيران والسيدات يطرقون باب الشقة ليقدموا العزاء فيها، رغم أنها على قيد الحياة، واصيبوا بصدمة عندما شاهدوها على قيد الحياة، ومنهم سيدة قالت لها "انتى مش أمنية انتي أكيد عفريتها".

ويضيف مصطفى عبد الشافي شقيقها أنه فوجئ فى الثامنة صباحا باتصال هاتفي من أحد أهالى قرية برما يبلغه بوفاة شقيقته، وأن هناك منشور على أحد صفحات الفيس بوك بوفاتها وأن صلاة الجنازة والدفن ظهرا بالمسجد القريب من المقابر،  مشيرا أنه انتفض من سريره ونزل للشارع فى حالة ذعر وقلق شديد بعدما سمع خبر وفاة شقيقته، وتوجه مسرعا من منزله بالمحلة إلى قرية برما بطنطا.

وأشار أنه كان يجري اتصالات بالمقربين وجيران شقيقته للوقوف على ملابسات الواقعة، كما أن البوست انتشر بصورة كبيرة، وتلقى اتصالات من أقاربه المقيمين بالقاهرة والإسكندرية، لمعرفة ما حدث لشقيقته، وكان لا يعرف كيف يرد عليهم أو حقيقة ما حدث لشقيقته، وحضر أعداد كبيرة من الأقارب وانتظروا أمام منزل شقيقته.

وتابع أنه اصيب بصدمة عصبية بسبب غموض الواقعة، وعدم معرفته بما حدث لشقيقته، مؤكدا أنه أحضر كفن معه لتكفين شقيقته ودفنها، دون أن يعرف ما حدث معها.

وأشار فى الساعة الثانية عشر ظهرا تلقى اتصالا من شقيقته ولم يكن متأكدا من أن التي تحدثه هي شقيقته، وبعد دقائق تأكد من أنها هي وهي على قيد الحياة، وسألته عن سبب خوفه فشرح لها ما حدث وأن الأسرة تعيش فى صدمة عصبية وانهيارهم بسبب الواقعة المؤسفة، وأنهم تجمعوا أمام المنزل استعدادا لصلاة الجنازة ووصول الجثمان للقرية، وبعد الاطمئنان عليها، تواصلنا مع أقاربها القادمين من القاهرة والإسكندرية وإبلاغهم بأنها بخير ولا صحة لوفاتها.

 

طباعة