طفل عراقي يطلب الموت للخلاص من تعنيف والده يثير الغضب.. مغردون: غيروا القانون

أثار طفل عراقي يتوسل الموت خلال تعرضه للضرب والتعنيف من قبل والده، موجة واسعة من الغضب في الشارع العراقي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وامتدت موجة الغضب إلى عدد من الدول العربية.

وتداول ناشطون فيديو يظهر به الطفل وهو مقيد بسلاسل وقد غطت الدماء وجهه، ليتصدر
 وسم #أنقذوا_الطفل_محمد قائمة أكثر المواضيع تداولا عبر منصة تويتر في العراق، كما ظهر الوسم في قائمة الترند في بعض الدول العربية، بحسب هيئة الاذاعة البريطانية، «بي بي سي».

وغلب على التغريدات الأسى والحزن وطالب المغردون ورأى كثيرون أن «ما نراه في مواقع التواصل عن العنف الأسري قليل جدا جدا، وما خفي كان أعظم».

الحادثة دفعت رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، للتدخل موجها أوامره «بتنفيذ الإجراءات القانونية، واحتجاز المواطن الذي ظهر في مقطع الفيديو والتحفظ على الطفل وتأمين سلامته ورعايته، لغاية انتهاء الإجراءات القانونية بحق والده».

الشرطة المجتمعية العراقية وجهت فيه دعوة للعراقيين لمساعدة الشرطة «للوصول إلى الطفل المعنف والإبلاغ عن عنوانه أو أي معلومة عنه تساهم بالوصول إليه».

وألقى مغردون الضوء على المادة 41 من قانون العقوبات العراقي، مطالبين بإلغائها فورا،
لأنها تسمح «للأب الذي عذب ابنه بالإفلات من العقاب»، وتنص المادة على أنّه «لا جريمة إذا وقع فعل الضرب استعمالاً لحق مقرر بمقتضى القانون ويعتبر القانون ذلك استعمالاً للحق: تأديب الزوج لزوجته، وتأديب الآباء والمعلمين للأولاد القصر، في حدود ما هو مقرر شرعا أو قانونا أو عرفا».

طباعة