بعد جراحة تجميل «شوّهتها»

عارضة أزياء شهيرة تطلب 50 مليون دولار تعويضاً

إيفانجيليستا كانت من أهم عارضات الأزياء في التسعينات. أ.ف.ب

رفعت عارضة الأزياء السابقة ليندا إيفانجيليستا، دعوى قضائية تطالب فيها بتعويض 50 مليون دولار، بسبب جراحة تجميل قالت إنها «شوّهتها بوحشية»، وألقت بها في غياهب العزلة.

وقالت إيفانجيليستا، التي كانت من أهم عارضات الأزياء في التسعينات، وتصدّرت صورها أغلفة المجلات، في منشور على «إنستغرام»، إنها خضعت لجراحة لشفط بعض الدهون قبل خمسة أعوام تقريباً. وكتبت العارضة الكندية في المنشور: «إلى متابعي الذين يتعجبون لماذا لا أعمل، بينما نظيراتي في المهنة يعشن حالة من النشاط والتألق، أقول إن السبب هو أنني شُوّهت بوحشية جراء جراحة لإزالة الدهون أدت إلى عكس المرجو منها». وأضافت أنها عانت أثراً جانبياً نادراً يسمى «تضخم الدهون المتناقض»، بعد التدخل الجراحي، وهو ما يتسبب في تورم في المناطق التي خضعت للعلاج.

وتابعت العارضة: «تضخم الدهون المتناقض لم يدمّر مصدر رزقي فحسب، وإنما دفع بي إلى دائرة من الاكتئاب الشديد والحزن العميق، وأقصى درجات كراهية الذات. وخلال هذه العملية أصبحت منعزلة». وتسعى إيفانجيليستا، التي رفعت الدعوى الثلاثاء الماضي، في محكمة نيويورك الاتحادية، للحصول على تعويض 50 مليون دولار، بسبب دخلها الذي فقدته، والأضرار النفسية التي لحقت بها، لافتة إلى أنها توقفت عن عملها كعارضة منذ 2016.

طباعة