العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أفعى بحجم مذهل تصل إلى أبوظبي.. وتنتظر أصحاب القلوب القوية

    صورة

    أصبح بإمكان أصحاب القلوب القوية، أن يشاهدوا بل ويلمسوا الجلد الناعم لأفعى بحجم مذهل، إذ كشف «ذا ناشونال اكواريوم» في مشروع القناة بأبوظبي عن أنه سيكون موطناً جديداً لأفعى سوبر سنيك من فصيلة الثعبان الشبكي، ويبلغ عمرها 14 عاماً، إذ ستعيش في منطقة الغابة المغمورة إلى جانب 8000 كائن من حيوانات الغابات الاستوائية.

    ويُعتقد أنها أكبر أفعى معروضة من نوعها في العالم، وتعدّ سبّاحةً ماهرة يبلغ وزنها 115 كغم، إذ شارك بحملها 12 شخصاً لقياس طولها البالغ سبعة أمتار، ويشتمل نظامها الغذائي على البط والأرانب، حسب بيان «ذا ناشونال اكواريوم».

    وولدت أفعى سوبر سنيك في برنامج خاص للإكثار في الأسر بلوس أنجلوس، إذ تمت تربيتها كنوع خاص واعتادت التواصل مع البشر على مدى 14 عاماً. وسيحظى الجمهور قريباً بفرصة رؤيتها في «ذا ناشونال اكواريوم» واختبار ملمسها الناعم ومشاهدة أنماطها اللونية المعقدة والتعرف للمرة الأولى على حجمها المذهل.

    وقالت القيّمة لدى «ذا ناشونال اكواريوم»، بياتريز ماكييرا: «على الرغم أن سوبر سنيك من الحيوانات التي تمت تربيتها في الأسر، إلا أنه يجب أن نكون متيقظين وحذرين أثناء رعايتها. ونترقب حضور الجمهور للتعرف عليها وعلى شخصيتها التي جذبت اهتمام العالم. كما يسعدنا أن نغتنم هذه الفرصة لاطلاع الزوار وتثقيفهم حول الأفعى الشبكية، وهو السبب الأساسي لإحضارها إلى الإمارات».

    من جهته، قال المدير العام لدى «ذا ناشونال اكواريوم» بول هاميلتون: «واثقون بأن سوبر سنيك ستصبح أحد أبرز عوامل الجذب في ذا ناشونال اكواريوم بأبوظبي. وتشكل تجربة مشاهدتها وهي مسترخية في موطنها المستوحى من الغابات الاستوائية الوارفة لحظات مذهلة لا تُنسى. وبفضل حجمها الكبير وجمالها ستكون سوبر سنيك الإضافة الأبرز إلى منطقة الغابة المغمورة».

    ويعود الموطن الأصلي للثعبان الشبكي إلى جنوب وجنوب شرق آسيا، ويُعد أطول أنواع الثعابين في العالم، إذ يمكن أن يصل طوله إلى خمسة أمتار في البرية، ووصل أطولها إلى 10 أمتار. ويقتل هذا النوع من الثعابين فريسته عن طريق الالتفاف حولها وعصرها مع كل زفير. ويتصل فكّي الثعبان الشبكي ببعضهما بأربطة عالية المرونة، ما يسمح له بتمديدهما لابتلاع الفرائس الكبيرة بالكامل.

    ويتمتع هذا النوع من الثعابين بسمعة مرعبة نظراً لحجمه الكبير وشراسته، كما يُعد أحد الأنواع القليلة من الثعابين القادرة على افتراس البشر.

     

    طباعة