برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    طفلة راحت ضحية «دجال الكنز» جنوبي مصر

    شهدت إحدى قرى محافظة سوهاج في صعيد مصر جريمة مروعة راحت ضحيتها طفلة اسمها شيماء تعاني ضمورا في المخ، على يد عمها وزوجته، حيث خططًا لذبحها، بهدف تقديمها قربانًا للعثور على الكنز، تنفيذًا لأوامر أحد الدجالين.

    وكشف مصدر أمني تفاصيل الحادث البشع، حيث قال إن الأجهزة الأمنية المصرية تلقت بلاغًا من والدة الطفلة التي اوضحت أنها عقب خروجها من المنزل لشراء متطلباتها وحال عودتها اكتشفت عدم وجود طفلتها.

    وبحسب «سكاي نيوز عربية» تم تشكيل فريق أمني للذهاب مع والدة الطفلة لمكان الحادث وأثناء السير في الإجراءات ومعاينة منزل المبلغة والمنازل المجاورة كانت الصدمة، «حيث تم العثور على الطفلة المذكورة في وضع سيئ داخل غرفة ملحقة بمنزل عمها».

    وتابع المصدر أنه تم إخراج جثة الطفلة المدفونة أسفل كمية من الرمال ترتدي كامل ملابسها وملفوف حول رقبتها وشاح تم خنقها بواسطته.

    وتوصلت جهود فريق البحث إلى أن وراء ارتكاب الجريمة كل من سائق توك توك «عم المجني عليها»، وزوجته 27 عامًا ربة منزل٠

    وتم ضبط المتهمين، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات أقرا بارتكاب الواقعة تفصيليًا، إذ اتفق المتهم الأول مع آخرين «جاري تحديدهم وضبطهم» على إحضار طفلة لذبحها اعتقادًا منهم بمساعدة ذلك على استخراج الكنز.

    واستغل المتهم خروج زوجة شقيقه، من المنزل وعمل شقيقه في إحدى القرى المجاورة، وأرسل زوجته لإحضار الطفلة المجني عليها من منزلها، وأخفوها بمسكنه تمهيدًا للاتصال بمن اتفق معهم بذبحها. ولدى استشعاره قدوم قوات الشرطة لفحص بلاغ والدة المجني عليها وخشية افتضاح أمره خنقها بوشاح ودفنها.

    وتكثف الأجهزة الأمنية بسوهاج جهودها لتحديد وضبط الأشخاص الذين اتفق معهم المتهم «عم الطفلة» والدجال الذي أوهمه بارتكاب الواقعة لاستخراج الآثار.

    طباعة