برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الطبيعة» شعار الدورة الـ 11 للجائزة

    «حمدان للتصوير» تفتح مساحة خاصة لعشّاق قراءة الوجوه

    صورة

    كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها الـ11، التي تأتي تحت عنوان «الطبيعة».

    وأوضح الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيس، معتبراً أن الجائزة نجحت خلال عقدٍ من الزمان في ترسيخ ثقافة التصوير، والارتقاء بمستويات الوعي البصري والثقافي.

    وأكد أن مسيرة الجائزة مستمرة باتجاه تحقيق المزيد من الأهداف التي من شأنها مواكبة مستجدات العصر، والتأثير الإيجابي في تفاصيل الحياة اليومية.

    وكشف بن ثالث عن إطلاق الموقع الرسمي للجديد للجائزة www.hipa.ae بمضمونٍ ومواصفاتٍ تجعل تجربة التعرّف إلى الجائزة ثم الاشتراك فيها أسهل وأمتع.

    وسيشعر الزوّار بأنهم في معرض فني للصور، ليكون بوابة حقيقية للراغبين في تجربة هذه الهواية الفنية الراقية التي تُعد من أكثر الهوايات انتشاراً في العالم.

    وعن محور البورتريه «تصوير الوجوه»، أوضح بن ثالث: «أعتبر هذا المحور فرصة ذات خصوصية لعشاق تصوير وجوه الناس وجميع الكائنات الحية، إذ إنهم يمتلكون مهارات خاصة في قراءة التعابير والمشاعر وتأطيرها في صور إبداعية تلمس قلوب المشاهدين، وتجعلهم يرددون عبارة (هذا الوجه مألوف.. ربما شاهدته من قبل!)».

    وتابع: «البورتريه فن يمزج موهبة الرسم بالتصوير بشكلٍ يجعله بالغ الصعوبة على نسبة كبيرة من المصورين، لكنه في الوقت نفسه يشكّل تحدياً ممتعاً لنوعية أخرى منهم تجعلهم يبدعون من أجل المنافسة».

    وحول المحور الرئيس للدورة الـ11، أشار بن ثالث إلى أن «اختيار الطبيعة جاء لتعزيز فكرة الشمولية، وتوسيع آفاق الاختيارات الفنية للمشاركين، ومنحهم الفرصة كاملة لترجمة علاقتهم مع الطبيعة الأم وفهمهم لمعانيها، واستهدافهم للعناصر والمشاهد التي يجدونها جاذبة لهم أكثر من غيرها، وتأطيرها في أعمالٍ فوتوغرافية ليراها العالم ويدرك تفاصيلها».

    وتابع «هذا المحور يمنح المصورين فرصة للتعرف إلى خصائص الطبيعة المختلفة في قارات العالم والعدد غير المحدود للظواهر الطبيعية المدهشة، ونقل هذه المشاهد المثيرة للاهتمام للجمهور من خلال التوظيف الإبداعي للعدسة».

    وأكمل بن ثالث: «نذكّر الجميع بالجائزة الكبرى، البالغة قيمتها 120 ألف دولار، وهي جائزة مفتوحة، حيث يمكن للمحكّمين اختيار الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى من أي محورٍ من المحاور المطروحة، توسيعاً لنطاق المنافسة على هذا المركز الذي يطمح إلى اقتناصه الجميع».

    وللعام السادس على التوالي، يستمر محور «ملف مصور»، مختبراً ومستخرجاً الإمكانات القصصية لدى المصور والقدرات السردية، ليبقى المحور «العام» بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، إذ يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.

    وتشهد الدورة الـ11 الظهور الخامس لفئتين في الجوائز الخاصة، هما «جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي» و«جائزة الشخصية/‏‏ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة»، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع /‏‏ الإلكتروني ذي التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مؤسسات أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون.

    بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة، والتي تشكل ظاهرة في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع. إلى جانب الجائزة التقديرية التي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير، وقدّمت خدمات جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

     

    30 نوفمبر.. آخر موعد

    تستقبل جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي المشاركات في المحاور المختلفة حتى 30 نوفمبر المقبل، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae

    • اختيار الطبيعة جاء لتعزيز فكرة الشمولية، وتوسيع آفاق الاختيارات الفنية للمشاركين.

     

    طباعة