برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «لسان العفريت» يجمع رأسين بالحلال في تجربة قد لا تتكرر

    صورة

    على الرغم من أن حفلات الزفاف غالباً ما تكون مناسبة تستدعي ترتيبات واستعدادات، والكثير من اهتمام العروس بإطلالتها، وراحتها الجسدية والنفسية، إلا أن الأمر لا ينطبق على عرائس «لسان العفريت»، اللاتي فضلن السير عبر الجبال لأكثر من أربع ساعات، للحصول على ذكرى زواج بسيط، في أحد أكثر المناطق سحراً في العالم، لمرة واحدة قد لا تتكرر.

    «لسان العفريت»، أو «لسان الترول»، أو «ترول تونغا» باللغة النرويجية، هي صخرة ذات منظر لافت تقع على ارتفاع 3870 متراً فوق مستوى سطح البحر، في واحدة من أكثر المناطق الطبيعية جمالاً في النرويج، على ارتفاع 2300 متراً من مستوى بحيرة «رينغدالزفاتنيت»، ما يجعله أحد الأسباب التي تزيد من جمال ذكرى الزفاف.

    قد يكون اختيار هذه الصخرة الأيقونية في النرويج وأكثرها شهرة، كمكان رومانسي من تجربة طلب اليد للزواج أمراً ليس بجديد، إذ تعد واحدة من أشهر الأماكن التي يحرص العشّاق على زيارتها واعتبارها المكان المثالي لطلب الزواج، والاحتفال بالخطوبة، إلا أن الأمر عادة ما كان ينتهي عند هذا الحد.

    وأعلن في يوليو الماضي عن فتح باب التسجيل لطلب عقد حفل الزفاف على هذه الصخرة، ولمرة تاريخية واحدة فقط، الأمر الذي حصل بالفعل (أمس 14 أغسطس)، إذ كان الزوجان تينا فرينتس وكاسبر سورينسن أول من يقيم زفافه على هذه الصخرة الشهيرة الواقعة في أولينسفانغ، إذ نظم مراسم الزفاف مأمور المنطقة رولد أغا هوغ، إلى جانب سارة ملكيراين، المسؤولة عن أداء أغاني الـ «فيدل» التقليدية، إلى جانب عزف آلة الساكسفون.

    كما تبع هذه اللحظة الأولى من نوعها، ثلاثة مراسم زفاف أخرى، بعد أن أعلنت الجهات الرسمية في المنطقة عن فتح باب التسجيل للحصول على رخصة الزفاف بشكل رسمي على الصخرة، سواء لسكان النرويج أو خارجها.

    ومن المفترض أن تكون هذه التجربة الأولى والأخيرة، مع الأخذ بالاعتبار مدى نجاحها، وتقبل المقبلين على الزواج لها، خاصة مع صعوبة الوصول إلى الصخرة، والحاجة إلى أن يكون الأشخاص من أصحاب اللياقة الجيدة للتمكن من التسلق والمشي في الممرات المخصصة للوصول إلى صخرة «لسان العفريت».

    طباعة