العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رفض مجدداً محاولات استبعاده من الوصاية

    والد بريتني سبيرز: مازلت قلقاً على صحتها النفسية

    سبيرز تحت الوصاية منذ عام 2008 بعد إصابتها بانهيار نفسي. أرشيفية

    رفض والد المغنية بريتني سبيرز، أمس، محاولات استبعاده من الوصاية على ثروة ابنته، وقال: «إنه جرت في الآونة الأخيرة مناقشات بشأن ما إذا كان سيتم وضع سبيرز مرة أخرى في منشأة للصحة النفسية للتقييم». وقال جيمي سبيرز في وثائق المحكمة: «إن المسؤولة عن الشؤون الشخصية والطبية للمغنية، جودي مونتجمري، اتصلت به في أوائل يوليو للتعبير عن قلقها من أن سبيرز لا تتناول أدويتها بشكل صحيح». وأضاف: «شعرت مونتجمري أن سبيرز تخرج عن نطاق السيطرة». وقال جيمي سبيرز: «إن مونتجمري طرحت خيارات محتملة، بما في ذلك استخدام بند في قانون ولاية كاليفورنيا يسمح باحتجاز الشخص للتقييم النفسي، إذا تم اعتباره خطراً على نفسه أو على الآخرين».

    وألقت سبيرز (39 عاماً) كلمة علنية مثيرة للعواطف في يونيو أمام محكمة لوس أنجلوس، التي تنظر في قضية الوصاية، واصفة الوصاية بأنها أمر مسيء، وقالت: «إنها تريد العودة إلى حياتها الطبيعية».

    وتم فرض وصاية بأمر قضائي على سبيرز عام 2008، بعد إصابتها بانهيار نفسي لم يتم الكشف عن طبيعته. وكان محاميها قد تقدم في الشهر الماضي بطلب رسمي لجيمي سبيرز للتخلي عن دوره كوصي على ممتلكات ابنته، قائلاً: «إن وجوده في حياتها كان ضاراً».

    وقال محامي مونتجمري: «إن لديها مخاوف بشأن الصحة النفسية لسبيرز، لكن والدها أساء تفسير محادثتهما». وأضاف في بيان صدر رداً على وثائق المحكمة: «إن مونتجمري لم تبلغ في أي وقت سبيرز أن بريتني سبيرز مؤهلة حالياً لاحتجازها للتقييم النفسي». وقال البيان: «إن مونتجمري تعتقد أن وجود والدها كوصي، كان له تأثير خطير على الصحة النفسية للمغنية».

    • سبيرز تصف الوصاية بـ«أمر مسيء»، ومحاميها يعتبر وجود والدها في حياتها «ضاراً».

    طباعة