برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أسسها محاسب ومحاميان ومهندس زراعي في غزة

    «أوسبري في».. فرقة لموسيقى الروك تصدح بألم الفلسطينيين

    أغنيات الفرقة تنقل رسالة عالمية وأخرى تخص هموم غزة. رويترز

    أسس محاسب ومحاميان ومهندس زراعي وموظف إغاثة سويسري أول فرقة لموسيقى الروك في قطاع غزة، لتصدح باللغة الإنجليزية معبرة عن ألم الحرب في الأراضي الفلسطينية.

    وتشكلت المجموعة غير المتوقعة منذ أكثر من عامين لتكوين فرقة «أوسبري في»، ونشرت مقاطع فيديو على الإنترنت واكتنفتها هالة من الغموض من خلال إخفاء وجوههم.

    والآن تستعد الفرقة لدخول دائرة الضوء بأغنيات مفعمة بالمشاعر المرتبطة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

    وفي شهر أبريل، أحيت الفرقة حفل «أعيش من أجل غزة» على الإنترنت لجمع تبرعات من أجل الموسيقيين في الأراضي الفلسطينية، وشارك في ذلك الحفل المغني البريطاني روجر ووترز، مؤسس فرقة بينك فلويد الغنائية.

    وقال مؤمن الجرو، مؤلف أغنيات الفرقة، إن فرقة «أوسبري في» تريد أن تنقل رسالة عالمية ورسالة تخص غزة.

    وأضاف الجرو، وهو محامٍ: «أحاول معالجة المواقف أو المشكلات التي تواجه الجميع في العالم، لكن لأنني قدمت من مكان مبتلى بالكثير من الحروب والصراعات، فأنا أحاول أن أقول ذلك من وجهة نظري، من مكاني، من غزة».

    وتتوسل إحدى أغنيات الفرقة وعنوانها «وطن» للناس قائلة: «سنصرخ بألمنا.. هل يمكنكم سماع النداء؟».

    وكان المحاسب راجي الجرو، المغني الرئيس للفرقة وابن عم مؤمن الجرو، القوة الدافعة وراء تشكيل الفرقة التي يصفها بأنها تحقيق لحلم الطفولة.

    وفي إحدى البروفات قال راجي لـ«رويترز»، إن فرقة أوسبري تغني بالإنجليزية، «وبالتالي سيفهم الجميع ويتأثر الجميع بالرسالة» التي وصفها بأنها «صرخة غضب في مواجهة الظلم».

    وبالنسبة لمؤمن الجرو فإن عنوان أغنية «وطن» له معنى مؤثر بالنسبة للفلسطينيين الذين شردتهم الحرب مع إسرائيل.

    وقال مؤمن: «عندما أغني عن وطن فإنني أغني عن وطن للفلسطينيين، وكل من هو في وضع صعب لا يشعر معه بأنه في وطن».

    وقال توماس كوتشرهانز، عازف الطبل، من سويسرا، إنه انضم للفرقة قبل ثلاث سنوات عندما كان يقوم بعمل إنساني في غزة.

    وأضاف كوتشرهانز، الذي اضطر لمغادرة غزة أوائل العام الجاري بعد انتهاء مهمته: «حين سمعتهم لأول مرة صدمت حقاً، لكن بالمعنى الجيد جداً، فلم أكن أعتقد أن موسيقى بمثل هذه الجودة موجودة في غزة».

    وعلى الرغم من عدم الاهتمام بالموسيقى الغربية في غزة المحافظة، فإن الفرقة المسُماة على اسم طائر جارح، لديها آمال كبيرة في تحقيق النجاح.

    وقال راجي الجرو: «أحب أن أصبح ميتاليكا الفلسطينية (مثل فرقة ميتاليكا الأميركية) أو (فرقة) بينك فلويد لروجر ووترز».

    طباعة