برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بعد 140 ظاهرة لم يتم تفسيرها

    علماء فلك يبحثون عن أدلة لتكنولوجيا خارج كوكب الأرض

    حصل المشروع على تمويل من جهات خاصة قدره 1.75 مليون دولار. أرشيفية

    أعلن فريق باحثين من جنسيات عدة، عن مبادرة جديدة يسعون من خلالها إلى أدلة على وجود تقنيات متأتية من خارج كوكب الأرض، وتقوم على إنشاء شبكة عالمية من التليسكوبات المتوسطة الحجم وكاميرات الفيديو، وأجهزة التصوير الفوتوغرافي، والحواسيب، للتحقيق في الأجسام الطائرة المجهولة الهوية.

    وقال الأستاذ الجامعي، آفي لوب، خلال مؤتمر صحافي، إنه بالاستناد إلى الأبحاث الحديثة التي تُظهر وجود كواكب كثيرة شبيهة بالأرض في مجرتنا، «لم يعد بإمكاننا تجاهل احتمال وجود حضارات تكنولوجية قبل حضارتنا».

    وأضاف في بيان أن «التأثير الذي يمكن أن يحدثه أي اكتشاف لتكنولوجيا خارج الأرض، في العلم وتقنيتنا ومفهومنا للعالم ككل، سيكون هائلاً».

    وحصل المشروع على تمويل من جهات خاصة قدره 1.75 مليون دولار، وهو يضم باحثين من جامعات هارفارد وبرينستون وكالتك في الولايات المتحدة، إضافة إلى جامعتَي كامبريدج البريطانية وستوكهولم السويدية.

    ويأتي هذا الإعلان بعد شهر من نشر «البنتاغون» تقريراً عن الأجسام الفضائية الغريبة، أحصى حوادث حصلت بين عامَي 2004 و2021، واعترفت فيه أجهزة الاستخبارات الأميركية بعدم وجود تفسير لأكثر من 140 ظاهرة، لكنها خلصت إلى أن كلّ المعلومات التي تم جمعها لاتزال «غير حاسمة إلى حد كبير».

    وقال البروفيسور لوب الذي يأمل مضاعفة تمويل مشروعه: «ليس السياسيون أو العسكريون هم من يجب أن يفسروا ما نراه في السماء، لأنهم ليسوا علماء، بل على المجتمع العلمي أن يفهم».

    وإضافة إلى الأجسام الغريبة، يهدف مشروع «غاليليو» إلى دراسة الأجرام بين النجوم التي تمر عبر نظامنا الشمسي، والبحث عن أقمار اصطناعية محتملة خارج الأرض ترصد كوكبنا.

    ويرى آفي لوب في ذلك فرعاً جديداً من علم الفلك، يُطلق عليه اسم «علم آثار الفضاء»، في استكمال لمشروع «سيتي» الرامي إلى البحث عن أشكال الذكاء خارج كوكب الأرض، والساعي إلى اكتشاف الإشارات الراديوية التي تعود نشأنها إلى خارج كوكب الأرض.

    طباعة