العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بعد حكم الاعدام.. 15 سنة إضافية لقاتل الكويتية فرح واعترافات جديدة

    بعد الحكم بإعدامه عن جريمة قتل الضحية، قضت محكمة الجنايات الكويتية اليوم بحبس المتهم بـخطف المجني عليها فرح أكبر بالحبس 15 سنة مع الشغل والنفاذ وغرامة 5 آلاف دينار وإحالة الدعوى المدنية للدائرة المختصة.

    وحسب صحيفة «القبس» الكويتية، جاء في حيثيات حكم المحكمة الذي قضى اليوم بحبس قاتل فرح أكبر 15 عاماً في قضية خطفها، أنه من يقوم بهذه الأفعال لا يستحق الرأفة، ومن لم تردعه الأخلاق، لا يردعه إلا سيف القانون.

    وإشارت «القبس» إلى أن هذا الحكم يتعلق بواقعة الخطف والتي تمت قبل الإقدام على قتل الضحية بأشهر، وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت حكمها بإعدام المتهم في 6 يوليو الجاري في قضية قتلها.

    وعرفت القضية التي هزت الكويت باسم جريمة «صباح السالم»، حين قام المتهم بخطف المرأة الشابة فرح حمزة أكبر (32 عاماً)، في أحد أيام رمضان الماضي، بينما كانت برفقة طفلتها وابن شقيقتها في سيارتها، وهو لا يمت لها بأي صلة قربى، ثم قام بقتلها طعناً.

    وشهدت المحاكمة اعترافات صادمة بشأن الجريمة، حيث حاول المتهم في البداية إنكار الاتهام زاعماً أن المجني عليها أخرجت سكيناً من الدرج وطعنت نفسها به، إلا أنه بمواصلة التحقيق معه اعترف بطعنها بسكين نتيجة غضبه لإصرارها على رفض الارتباط به، والتواصل معه، إضافة إلى رفضها التنازل عن قضاياها ضده.

    واعترف الجاني بأنه قام، بوضع جهاز تتبع عبر الأقمار الاصطناعية في مركبتها حتى رصدها يوم الواقعة في ضاحية صباح السالم، مع طفلتها، وطفل شقيقها، حيث كانوا متوجهين إلى صالون نسائي، تتبعها شقيقتها بمركبتها. وحاول اعتراضها فقامت شقيقتها بمحاولة حمايتها بمركبتها «الجيب الأبيض» إلا أن الجاني قام بصدم مركبتها وخطف المجني عليها بمركبتها.

    وأضاف الجاني أنه ترك مركبته «الوانيت الأسود» في الطريق، وصعد مركبة المجني عليها، وقام بقيادتها، وفي الطريق، وتحديداً في منطقة العدان، طعنها طعنة نافذة في الصدر أمام الطفلين، وحاول بعدها إسعافها إلى مستشفى العدان حيث كانت على قيد الحياة، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى، فترك مركبتها وذهب بمركبة أجرة إلى منزل ذويه في منطقة الرقة، وغيّر ملابسه، وذهب للاحتماء في أحد فنادق منطقة حولي، حتى تم تحديد موقعه وضبطه وتحريز ملابسه من منزله في منطقة الرقة والتي كانت ملطخة بالدماء.

    طباعة