برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    طالب سوري ينتصر على التعصب في بريطانيا..القضاء ينصفه بعد موجة تنمر ونبذ اجتماعي

    صورة

    دافع وزير الصحة في بريطانيا بعدة تغريدات على حسابه في «تويتر»، عن التلميذ السوري جمال حجازي، الذي أصدر القضاء البريطاني حُكماً قضائياً لصالحه، وأدان فيه إحدى الشخصيات اليمينية المتعصبة المشهورة، الذي سبق وأن تسبب للشاب السوري موجة من التنمر والنبذ الاجتماعي له، لكن القضاء أدان ستيفن ياكسلي لينون، وغرمه بتعويض مالي قيمته 100 ألف جنيه إسترليني.

    وكان الناشط اليميني المتعصب قد نشر مقاطع فيديو ضمن حديقة وملعب رياضي، مدعيا الناشط اليميني أن حجازي كان «يُهاجم الفتيات الإنجليزيات لأسباب عنصرية»، كذلك أضاف خلال نشره للمقطع على حسابه في "فيسبوك" إن حجازي كان «يضرب فتاة سوداء وأخرى شقراء»، و«هدد بطعن صبي آخر في مدرسته»، وهي أمور كان ينفي التلميذ السوري القيام بها مُطلقاً.

    هذه الاتهامات المباشرة من قِبل الناشط اليميني للتلميذ السوري، خلقت من حوله بيئة نابذة ومتنمرة عليه، حيث قال في تصريحات صحافية سابقة بأنه وأسرته اضطروا لمغادرة منزلهم، كذلك أتخذ قراراً بترك المدرسة لتلافي ما يلاقيه من تنمر، وأن ما تلقاه من معاملة مسيئة من المحيط السكاني الذي كان بعضهم يُصدر ادعاءات الناشط اليميني، أنما خلقت بداخله ندوباً وآثراً نفسية لن تُمحا.


    الوزير البريطاني ساجد جاويد، وبحسب«سكاي نيوز» أعاد نشر خبر إدانة الشخصية اليمنية، مضيفا عبارة مُقتضبة «هذا جيد»، كما أعاد نشر صور تجمعه باليافع السوري جمال حجازي وعائلته قبل عامين من الآن، حيث كان وزيرا وزيراً للداخلية آنذاك، معلقا «تشرفنا بلقاء جمال، الذي جاء إلى بريطانيا مع أسرته كلاجئين من سوريا. لقد ألهمتني شجاعته حقا، يجب ألا ندع المتنمرين ينتصرون ويجب أن نرحب بالفارين من الصراع بأذرع مفتوحة».

     

    طباعة