العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أعلن بداية عصر جديد.. ريتشارد برانسون ينجح في اول رحلة ركاب الى الفضاء ويعود بسلام (صور)

    صورة

    صعد الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون لأكثر من 80 كيلومترا اليوم الأحد فوق صحراء نيو مكسيكو على متن مركبة صاروخية الدفع تابعة لشركته "فيرجن جالاكتيك"، وعاد بسلام في أول رحلة تجريبية مأهولة بالكامل تقوم بها المركبة إلى الفضاء وتمثل علامة فارقة في مشروع بدأه قبل 17 عاما.

    وروج برانسون، وهو واحد من ستة موظفين ب"فيرجين جالاكتيك" أقلعوا في هذه الرحلة، للمهمة ووصفها بأنها استهلال لعصر جديد من سياحة الفضاء، حيث تستعد الشركة التي أسسها عام 2004 لبدء عملياتها التجارية العام المقبل.

    كما منح نجاح الرحلة برانسون حق التفاخر بالتغلب على منافسه جيف بيزوس مؤسس شركة السياحة الفضائية المنافسة بلو أوريجين فيما عُرف بأنه "سباق الفضاء بين المليارديرات". ومن المقرر أن يسافر بيزوس، مؤسس شركة أمازون العملاقة، إلى الفضاء هذا الشهر.

    ومثل إطلاق الطائرة يونيتي الصاروخية الدفع الرحلة التجريبية الثانية والعشرين لنظام (سبيس شيب تو) الخاص بفيرجن جالاكتيك، ومهمتها الرابعة المأهولة خارج الغلاف الجوي للأرض. كما أنها أول رحلة تحمل مجموعة كاملة من مسافري الفضاء، طياران وأربعة متخصصين، بينهم برانسون.

    وبعد مرور أسبوع على عيد ميلاده ال71، سار برانسون وزملاؤه على مدرج مطار (سبيس بورت أمريكا) في نيو مكسيكو وهم يلوحون لحشد من المتفرجين قبل الصعود إلى طائرة يونتي الصاروخية الدفع المتوقفة في نهاية المدرج.

    أقلعت الطائرة الفضائية البيضاء بينما كانت متصلة بالجانب السفلي للطائرة الحاملة المزدوجة البدن (إيف) على اسم والدة برانسون الراحلة، والتي أقلعت صباحا، وبعد وصولها إلى نقطة الانطلاق المرتفعة للغاية عند نحو 46 ألف قدم، انفصلت يونيتي عن الطائرة الأم بعد أن شغل طاقمها المحرك الصاروخي للمركبة لتصعد بسرعة الصوت إلى ارتفاع 85.9 كيلومتر في الفضاء.

    ومع إغلاق المحرك الصاروخي عند ذروة الصعود، مر الطاقم بتجربة انعدام الوزن لبضع دقائق قبل أن تتحول المركبة إلى وضع إعادة الدخول للأرض ثم الهبوط مرة أخرى. واستغرقت الرحلة بأكملها، من الإقلاع إلى الهبوط، نحو ساعة.

    ورغم أن المهمة يُنظر إليها على أنها علامة فارقة محتملة في المساعدة على تحويل سفر المواطنين للفضاء إلى مشروع تجاري كبير، فإن الرحلات الفضائية تظل محفوفة بالمخاطر.

    طباعة