برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    توقع أن تساعد سكان الأرض على حل مشاكلهم الاقتصادية والسياسية

    فلكي أردني : الأرض على موعد قريباً مع أول زيارة لكائنات فضائية ذكية

    قال الفلكي الأردني عماد مجاهد في مقال نشره أمس، إن الأرض على موعد مع زيارة أول مركبة فضائية تحمل مخلوقات ذكية.
    وقال مجاهد أن العلماء قد اكتشفوا من خلال مراصد فلكية أرضية وفضائية خلال العقدين الأخيرين عددا كبيرا من الكواكب التي تدور حول النجوم في المجرة أي خارج المجموعة الشمسية، وبحسب هذه الأرصاد والتحاليل، يتوقع علماء الفلك وجود أكثر من مليار كوكب تدور حول النجوم في مجرتنا درب التبانة تشبه كوكب الأرض ويوجد عليها بحار ومحيطات وسماء زرقاء ومخلوقات قد تكون بمستوى ذكاء الانسان وربما متطورة أكثر من البشر على الأرض، وربما لا زالت هذه الحضارات تعيش في الكهوف والغابات مثل الانسان الأول على الأرض.

    وأضاف مجاهد حسب موقع تلفزيون "رؤيا"  "أسس عدد كبير من علماء الفلك منذ ستينيات القرن العشرين الماضي مشاريع ضخمة لأجل محاولة الاتصال بهذه الحضارات الذكية في مجرتنا درب التبانة، من خلال وضع رسائل ضمن قرص مدمج في مركبات الفضاء التي تجاوزت حدود المجموعة الشمسية قبل سنوات، وتحمل هذه الأقراص المدمجة مظاهر من حياة البشر على كوكب الأرض مثل صوت الطائرات والقطارات والمارة وبعض السيمفونيات الموسيقية وأبيات شعر من جميع لغات العالم منها اللغة العربية، بالإضافة لآيات من القران الكريم لها معاني عن علم الفلك.
    وفي 19 أكتوبر من عام 2017 اكتشف علماء الفلك جرما سماويا غريب الأطوار يقع على الحدود الخارجية للمجموعة الشمسية أطلق عليه (أومواموا) Oumuamua وهو قادم من خارج المجموعة الشمسية، أي من الفضاء بين النجوم، وتحديدا من كوكبة القيثارة أو النسر الواقع التي تشاهد في وسط السماء في فصل الصيف، ومن خلال رصد حركة أومواموا تبين أنه طولي الشكل وممدود ويصل طوله إلى مئات الأمتار وليس كرويا أو حتى شبه كروي مثل الكواكب السيارة والكويكبات والكواكب القزمة في المجموعة الشمسية، ويتحرك في الفضاء دون أن تؤثر عليه الشمس بجاذبيتها، وهذا يزيد الثقة أنه زائر من الفضاء الخارجي.

    ويتابع مجاهد : هذه التفاصيل عن الزائر الجديد القادم من خارج المجموعة الشمسية، ولا يشبه الأجرام السماوية في الشكل والمدار، ولا يتأثر بجاذبية الشمس، قد دفع بالعديد من علماء الفلك للاعتقاد بأنه أومواموا ربما يكون عبارة عن مركبة فضائية أرسلتها إحدى الحضارات الذكية في المجرة للالتقاء بالبشر والتعرف عليهم.

    وأحد العلماء الذين يعتقدون أن هذا الجرم السماوي الضيف هو مركبة فضائية قادمة من مخلوقات ذكية هو أستاذ الفلك في جامعة هارفرد (آفي لوب) Avi Loeb الذي يعتقد أنه مركبة فضائية لها شراع فضائي لتوجيه المركبة في الفضاء، موضحا أن حركة الجرم السماوي الغريبة والتي لا تتأثر بجاذبية الشمس علامة على أنها مركبة فضائية، كما أنه لا تحيط بالجرم أومواموا هالة أو ذيل من الغاز كما يحدث في المذنبات والكويكبات.

    وا زال الوقت مبكرا لتأكيد حقيقة وطبيعة ضيف المجرة أومواموا الذي هو الآن في طريقه نحو الأرض والكواكب الشمسية القريبة منا، ولا بد أن العلم سيكون قادرا على التعرف أكثر على حقيقة هذا الضيف.

    ويتوقع مجاهد أن العدد الكبير من المخلوقات التي تعيش على كواكب تدور حول النجوم، والتي سبقتنا بقرون في التطور العلمي والتكنولوجي ربما تزورنا في أية لحظة، ليس من أجل التعرف علينا فقط، بل ربما تساعدنا في وضع الحلول لمشاكلنا الاقتصادية والسياسية وتمنع تغول الدول العظمى على الدول النامية، وترشدنا إلى استغلال مواردنا الطبيعية، ومجابهة التغير المناخي، وغيرها من الأمور السلبية في الحياة البشرية على كوكب الأرض.

    طباعة