العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    نجم الكوميديا الهنيدي احتجز بالمستشفى لعدم امتلاكه 2000 جنيه

    صورة

     يعد الفنان الراحل أمين الهنيدي من أشهر نجوم الكوميديا في مصر، والذي وصل لقمة المجد ولكن نهايته كانت مأساوية.

    وتربع أمين الهنيدي على عرش نجوم الكوميديا، فلقب بـ "صانع البهجة"، وُلد أمين الهنيدى في 1 أكتوبر 1921 بالمنصورة لأسرة متوسطة، ظهرت موهبته الفنية وهو صغير السن حيث برع فى تقليد وغناء مونولوجات إسماعيل يس وثريا حلمى، ومع انتقال الأسرة للقاهرة درس بمدرسة شبرا الثانوية وانضم لفريق التمثيل بالمدرسة.

    وقدم مسرحية واحدة على مسرح الريحاني عام 1939م، ثم التحق بكلية الآداب وشارك مع فريق التمثيل بالكلية، ولكنه انتقل إلى كلية الحقوق ثم تركها والتحق بالمعهد العالى للتربية الرياضية بالإسكندرية، وتخرج منها عام 1949 وعُين مدرسا للتربية الرياضية بمدرسة النقراشي الثانوية.

    وبحسب صحيفة الأهرام فقد سافر بعد تخرجه إلى السودان في مهمة عمل والتقى هناك مع الفنان محمد أحمد المصري (أبو لمعة) وكونا فرقة مسرحية بالنادى المصري بالسودان عام 1954م، عاد الى القاهرة عام 1955م، وكان لقاؤه بالفنان عبدالمنعم مدبولي الذي عرض عليه الاشتراك فى برنامج "ساعة لقلبك" فى دور فهلوى وهو بداية انطلاقته، ثم التحق بفرقة تحية كاريوكا وتوالت عليه الأعمال الفنية.

    كون فرقة مسرحية تحمل اسمه في عام 1970م، وحلها في عام 1978، وتوقف عن العمل المسرحي لمدة ثلاث سنوات، لكنه عاد بعدها، بلغ رصيده المسرحي حوالى 80 مسرحية أشهرها "لوكاندة الفردوس، المغفل، جوزين وفرد، عبود عبده عبود، عائلة سعيدة جدا، وغيرها".

    وحصل خلال مسيرته الفنية على وسام من الدرجة الثانية تقديرا لجهوده الفنية فى مهرجان الشباب عام 1966، تزوج عام 1969 وأنجب ثلاثة أبناء "صالح، عبدالحميد، محمود".

    وكان ينتابه هاجس الوفاة وزار الكثير من الأطباء لم يكتشفوا أي مرض فذهب إلى أحد العرافين الذى تنبأ بإصابته بمرض خطير يُنهى حياته مما كان له أثر سيئ عليه ، واكتشف إصابته بمرض سرطان المعدة عام 1982م، فتغيب عن أعماله الفنية وتراكمت عليه الديون فأصيب بالاكتئاب.

    وسافر إلى لندن للعلاج على نفقة الدولة وأجرى جراحة فى الرئة والفم، ولكنها لم تخفف من آلامه فعاد للقاهرة بعد أن انتشر المرض فى جسده وظل بالعناية المركزة بأحد المستشفيات، وكان لا يملك مصاريف العلاج وتوفي في 3 يوليو 1986 بعد أربع سنوات من الصراع مع المرض بعد ساعات من انتهائه من تصوير آخر أفلامه "القطار".

    ولم تستطع الأسرة الحصول على جثمانه لعدم امتلاكها مبلغ 2000 جنيه قيمة مصاريف العلاج حتى قام زملاؤه بجمع المبلغ وتم الإفراج عن جثمانه وصُرح بالدفن.

     

    طباعة