العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «سلامة الطفل» تجمع الأطفال في حوار لمواجهة التنمر الإلكتروني

    نظمت إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى للأسرة بالشارقة، جلسة توعوية افتراضية، بعنوان «رحلة سارة وراشد مع التنمر الإلكتروني»، قدمها ثلاثة من الأطفال واليافعين (سفراء الأمن الإلكتروني)، بحضور عدد من الأطفال وأولياء الأمور.

    وأشادت نهلة حمدان من إدارة سلامة الطفل، بسفراء الأمن الإلكتروني، الذين اكتسبوا خبرة في مجال التوعية بأضرار التنمر الإلكتروني، ووسائل حماية الأطفال من أساليب التنمر المختلفة، وأشارت إلى أن زيادة الاعتماد على استخدام الإنترنت في التعليم والتسوق الافتراضي والألعاب، يرفع من احتمالات تعرض الأطفال لمخاطر التنمر الإلكتروني، الأمر الذي يتطلب زيادة الوعي لحماية الأطفال.

    ووظّف سفراء الأمن الإلكتروني، سلامة الطنيجي وبتول التميمي ومايـد المـر، خلال الجلسة شخصيتي «سارة» و«راشد» الافتراضيتين، اللتين أطلقتهما إدارة سلامة الطفل، ليكونا ضمن منشورات وفيديوهات الإدارة في أنشطتها التوعوية، حيث أخذوا المشاركين في رحلة مع هاتين الشخصيتين، للتعرف إلى التنمر الإلكتروني وأضراره ووسائل مواجهته.

    تعريف التنمر الإلكتروني

    قدمت سفيرة الأمن الإلكتروني سلامة الطنيجي في بداية مشاركتها بالجلسة تعريفاً للتنمر الإلكتروني، مشيرة إلى أنه سلوك مسيء متعمد من شخص يستهدف شخصاً ما عبر الإنترنت باستخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل الحاسب الآلي والهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وذلك وفق أشكال عدة، منها إرسال تعليق صحيح أو خاطئ، أو مشاركة صورة للضحية بهدف الشتم، أو الإذلال، أو الابتزاز، أو الترهيب، أو المضايقة.

    التنمر الاعتيادي والافتراضي

    تحدثت سفيرة الأمن الإلكتروني بتول التميمي حول الفرق بين التنمر الاعتيادي، الذي يحدث على أرض الواقع في الحياة اليومية، والتنمر الإلكتروني الذي يدور في العالم الافتراضي، منوهة إلى الأضرار النفسيّة للنوع الثاني والانعكاسات السلبية على من يتعرض له، وأوضحت كذلك الفرق بين المزاح والتنمر الإلكتروني، الذي قد يؤدي إلى الإيذاء الجسدي والنفسي على الضحية.

    معالجات وحلول

    أما سفير الأمن الإلكتروني مايـد المـر، فأشار إلى إلى طرق عدة لمواجهة التنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الإنترنت المختلفة، أبرزها حماية الحسابات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتركيز على أهمية تواصل الأطفال مع آبائهم في حال تعرضهم لهذا النوع من التنمر، إضافة إلى تقديم العديد من الإرشادات المتعلقة بحماية الطفل لنفسه من التعرض للتنمر الإلكتروني. ولفت المر إلى أهمية بناء الثقة بين الوالدين والأبناء، وزيادة الوعي حول الاستخدام السليم للأجهزة الإلكترونية، والتواصل مع الأرقام التي حددتها الشرطة في كل مناطق الدولة، في حال التعرض لمضايقات أو تنمر عبر الإنترنت.

    طباعة