العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بن ثالث: عبقرية توظيف الإضاءة تخلق من الصور العادية أعمالاً مدهشة

    «ضوء النهار» بـ 7 عدسات متألقة في «جائزة حمدان للتصوير»

    صورة

    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهر مايو الماضي، والتي كان موضوعها «ضوء النهار».

    وشهدت المسابقة ثنائية إبداعية من أوكرانيا تصدَّرت الفائزين السبعة، من خلال مارينا جليبوفا، ويفهن ساموتشانكو، بجانب الاستمرارية اللافتة للعدسة الإندونيسية ضمن قوائم الفائزين من خلال فرانس إيدي بونجاران سيريجار. وعربياً تألَّق محمود محمد الجابري (سلطنة عُمان). وضمت القائمة نيشار نامبياثايل محمد (الهند)، وكازي مهيمن الإسلام موناج (بنغلاديش)، ولي هوانغ لونغ (فيتنام).

    من جهته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: إن «التعامل مع مختلف ظروف الإضاءة من أساسيات الانغماس في فنون التصوير، وكثيراً ما نشاهدُ صوراً عادية لكن عبقرية الإضاءة حوَّلتها لصورٍ مُدهشة، والعكس صحيح». وأضاف «اختيارنا لـ(ضوء النهار) كان لاختبار مهارات المصورين في توظيف الضوء الطبيعي لإنتاج أعمالٍ معجونة باللمسات الجمالية التي تحبس أنفاس المشاهد».

    من ناحيته، قال محمود الجابري عن صورته الفائزة: «لقد التقطتُها في ولاية (منح) بمحافظة الداخلية في عُمان، حيث شباب يؤدون (الرزحة) وهي من الفنون الشعبية الشائعة في المناسبات»، مشيراً إلى أنه حقق جوائز عدة، إلا أن الفوز بمسابقة حمدان للتصوير مختلف تماماً، حيث للمنافسة قيمة فنية ومكانة عالمية كبرى.

    أما فرانس إيدي بونجاران سيريجار؛ فأوضح أنه التقط صورته الفائزة تحديداً يوم الأحد 14 يونيو 2019 في إحدى ضواحي جاكرتا: «أثارت فكرة لعب الأطفال بالطائرات الورقية وكتل البامبو ذكرى الفرح الطفوليّ عندي كما هي لمعظم الإندونيسيين، حيث شعور البراءة والحرية كشعورٍ إنسانيّ جميل».

    وأضاف «أنا ضابط في سلاح الجو الإندونيسي، وهذا فوزي الأول في مسابقة تصوير على الإنترنت، والقدرة على الفوز في مسابقة (هيبا) كانت تجربة مرموقة بالنسبة لي.. والفوز سيساعدني في تعزيز الجانب الآخر من الحياة العسكرية، ليؤكّد أن لدينا حسّاً فنياً للإنسانية».

    محظوظ بالتحليق

    قال المصور يفهن ساموتشانكو، إنه التقط صورته الفائزة في أوديسا بأوكرانيا، مضيفاً «اخترت أفضل وقت بحيث تكون الظلال أطول وقت ممكن، وتكون متعامدة مع خط الأمواج، ومن خلال (الدرون) بدأت أبحث عن مشهدٍ مثيرٍ للاهتمام، وكنت محظوظاً بالتحليق فوق هؤلاء الأشخاص مع الكلاب والتقاط عددٍ من الصور».

    • ثنائية أوكرانية واستمرارية إندونيسية وتميز عُماني.

    طباعة