العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    في مذكراته الصادرة حديثا.. عمر الشريف يتحدث عن رؤساء وملوك وفرحته بالثورة على مبارك

     

    صدر حديثاً كتاب "مذكرات عمر الشريف والنوم مع الغرباء"، الذي يستعرض حياة الفنان العالمي عمر الشريف.

    ويتألف الكتاب من ٢٥٠ صفحة من القطع الكبير، وصدر عن دار زين للنشر والتوزيع.

    وقال الكاتب والباحث المصري السيد الحراني، مؤلف "مذكرات عمر الشريف والنوم مع الغرباء" إنه يستند في كتابه إلى أقوال الفنان العالمي من خلال المصادر الإنجليزية والفرنسية والعربية سواء كانت لقاءات تليفزيونية أو إذاعية أو صحفية أو كتب صدرت على لسانه أو عنه.

    وأضاف لـ"العين الإخبارية" أن الكتاب يطرح المعلومات في سياق وقالب مختلف عما كتب ونشر من قبل عن الشريف، حيث وضع علاقة عمر الشريف مع "الغرباء" في الميزان، وقيم من خلالها سلوكه تجاه زوجته وأبنائه وأحفاده وعائلته وأصدقائه، والمقربين له، وانتهى إلى وضع تحليل دقيق لتلك العلاقات التي احتلت فيها النساء مساحة كبيرة من حياته.

    وتابع: "لذلك جاء النصف الثاني من عنوان الكتاب صادم ومباشر "النوم مع الغرباء"، وذلك نتيجة طبيعية لحياة عمر الشريف التي اتصفت بالبذخ والمرح، وأيضا تكريمًا للروائي الراحل "بهاء عبدالمجيد" صديق المؤلف، والذي نُشرت له رواية تحمل هذا الاسم عن دار أكتب للنشر والتوزيع، لذلك أهدى كتابي عن عمر الشريف إلى روح عبدالمجيد الذي غدرت به جائحة كورونا".

    وأشار إلى أن الكتاب يطرح ويجيب على الكثير من الأسئلة الشائكة حول حياة الفنان العالمي وجاء جزء منها: لماذا زار صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، عمر الشريف في منزله بالزمالك؟ لماذا وجهت له اتهامات السب والإساءة إلى شخص الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر؟ لماذا تم مقاطعة أفلامه بقرار من جامعة الدول العربية؟ لماذا طلب منه الرئيس المصري الراحل أنور السادات العودة إلى مصر؟ وما الدور الذي لعبة في عقد اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل؟

    كما دخلت الأسئلة إلى عمق الحياة الخاصة لعمر الشريف فاستطردت حول لماذا لعب عمر الشريف البريدج (القمار) مع الإمبراطورة الإيرانية؟ وما الهدية التي قبلها من الملك الأفغاني؟ ولماذا ثار وغضب في وجه وزير خارجية فرنسا؟ ولماذا لعن الثورة البلشفية وحكم النازية الهتلرية في ألمانيا؟

    كما فتح الكتاب جرح عمر الكبير حول أنانيته التي اعترف بها هو بنفسه في تعامله مع حب الفنانة المصرية فاتن حمامه وهجرها إلى أحضان الغرباء في أوروبا.

    ويفتش الكتاب في قلب عمر الذي لم تدخله امرأة أخرى بعد فاتن حمامة، رغم كل من قابلهن في الغرب.

    وأشار الحراني إلى أن الكتاب يستعرض تفاصيل تجيب على سؤال لماذا أحب الملك فاروق، وتحفظ على حكم عبدالناصر، ودعم أيام السادات، وفرح بالثورة على مبارك؟

     

     

     
    طباعة