العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ملتقى خليجي يبرز القصص الملهمة تحت شعار «معاً ننتصر»

    «أصدقاء مرضى السرطان» يلتقون بالناجين

    صورة

    تنظم جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر الوعي حول مرض السرطان وتوفير الدعم اللازم لعلاجه، غداً، «الملتقى الخليجي الأول للناجين 2021»، افتراضياً، بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، تحت شعار «معاً ننتصر»، وذلك عبر حساب الجمعية على منصة «يوتيوب»، بين الساعة 11 صباحاً و1 ظهراً.

    ويهدف الملتقى، الذي يعد الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي، لتسليط الضوء على تجارب الناجين في هذه الدول، وأهم التحديات التي واجهوها خلال مسيرتهم العلاجية، وإبراز القصص الناجحة والملهمة للناجين من السرطان.

    وسيمثل كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي في الملتقى أحد الناجين من السرطان لمشاركة الحضور تجربته مع المرض والصعوبات التي واجهته وكيفية تجاوزها على المستوى الشخصي والمجتمعي، والجمعيات المشاركة هي، جمعية البحرين لمكافحة السرطان، والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، والرابطة العمانية لسرطان الثدي، وجمعية زهرة، والجمعية القطرية للسرطان، والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، بالإضافة إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان ومقرها الشارقة.

    وتتحدث في الملتقى، الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي، عضو مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، كما ستكون هناك مداخلة للدكتور وليد عبدالله أحمد البطاطي من مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان، وفقرة خاصة للناجية والمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ياسمين يسري، وسيقدم الملتقى كل من الإعلامية علياء الشامسي معدة ومقدمة برامج في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والإعلامي الدكتور سعيد العمودي مقدم برامج تلفزيونية بالتعاون مع المكتب الثقافي والإعلامي الشارقة.

    وحول أهمية الملتقى قالت الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي، عضو مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: «يأتي تنظيم الجمعية للملتقى ترجمة لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، والرامية إلى حشد الجهود المجتمعية والمؤسسية لمكافحة مرض السرطان، ورفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر عنه وترسيخ ثقافة الفحوصات الذاتية، بهدف التقليل من الإصابة بهذه الأمراض، خصوصاً أن الملتقى يعد الأول من نوعه لجهة ابتعاده عن الجانب التخصصي الطبي، والسعي لتسليط الضوء على تجارب ملهمة ومؤثرة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لمرضى عايشوا المرض وتغلبوا على جميع التحديات والصعوبات التي واجهتهم، وذلك بهدف توجيه رسائل توعوية تحفز أفراد المجتمع على الالتزام الشخصي باتخاذ الإجراءات الفعالة للمساهمة في الحد من تأثير المرض على الشخص والمجتمع المحيط به».

    وأضافت: «يسعدنا مشاركة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان في تنظيم هذا الملتقى، والذي يؤكد على أهمية تضافر جهود المؤسسات الخليجية المعنية لمحاربة المرض، وإبراز دور الجهات الداعمة للمرضى في دعم مسيرة تعافيهم من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم وتمكينهم بالمجتمع ليمارسوا حياتهم اليومية، وترسيخ جميع السبل حتى ينعموا بحياة سعيدة، إلى جانب تحفيز المزيد من أفراد المجتمع الخليجي ومؤسساته لأخذ زمام المبادرة والعمل على تقديم التبرعات للمساهمة في دعم المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بالمرض».

    بدوره، قال الدكتور خالد أحمد الصالح الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان: «يعكس هذا التجمع الخليجي العلمي حرصنا جميعاً على وحدتنا الخليجية، وفخرنا بهذا الاتحاد الذي يجمع الكثير من الخبرات الفاعلة والمتحمسة لخدمة مجتمعاتها في مجال مكافحة السرطان، حيث تشكل المشاركة في الملتقى الخليجي الأول للناجين من السرطان والذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى السرطان أحد أسباب هذا الفخر لما يتحقق من نجاحات على يد جمعيات غير حكومية نشيطة وفعالة من أجل خدمة مجتمعاتها».

    وأوضح الصالح أن الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان هو نقطة مضيئة في مسيرة العمل الأهلي التطوعي بمجال التوعية والكشف المبكر لأمراض السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن التواصل الدائم والمستمر بين الجمعيات الأهلية العاملة في مجال التوعية للكشف المبكر عن أمراض السرطان والمنضوية تحت مظلة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان هو تجسيد للنجاح الذي نأمل ونتمنى أن ينتقل من جيل إلى جيل، حاملاً معه الإرادة الصادقة في استمرار التعاون الإيجابي الذي يعكس الرغبة في خليج متعاون ومتوحد يسعى إلى تحقيق التنمية الصحية المستدامة.

    طباعة