العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اعتبرت أن الفن الأصيل يسهم في تعافي الناس

    وعد البحري: الإمارات بيتي وبداية قصتي مع الطرب

    صورة

    عبّرت الفنانة السورية وعد البحري عن حبها للإمارات، مشيرة الى أنها ولدت في هذا البلد، وهنا بيت أهلها، وبداية قصتها مع الطرب والغناء، وذلك من خلال المجمع الثقافي في أبوظبي. جاء كلام البحري في حديثها مع «الإمارات اليوم» على خلفية حصولها على الإقامة الذهبية، متمنية أن تكون جزءاً من مشروع النهضة الفنية والثقافية في الإمارات، وأن تسهم في نشر ثقافة الطرب الأصيل الداعمة لحالة التعافي لدى الناس، إذ ترى أن البشرية تمر في فترة من التوتر، وأن الطرب يساعد على التعافي.

    وفي حديثها عن حصولها على الإقامة الذهبية في الإمارات، لفتت الى أن الإمارات هي وطن الإبداع والمبدعين، وأن منحها الإقامة الذهبية تعتبره تكريماً عظيماً وتقديراً لمسيرتها وموهبتها، مشيرة الى أنها ميزة حقيقية فاعلة لإنشاء أكبر تجمّع لمبدعي العالم في دولة تعتبر من أروع دول العالم. ولفتت الى أنها تقيم حالياً في الإمارات، وهي تحمل الجنسية المصرية، ومصر حاضرة في قلبها وروحها، كما أنها تعتبر من الدول التي لا غنى عنها لأي فنان، فهي بوابة الفن لكل مبدع.

    وعن الميزة الأساسية التي تتمتع بها البحري، لفتت الى أنها تتميز بكونها تملك القدرة على المنافسة، خصوصاً أنها تملك الصوت الطربي والأداء الاحترافي والإحساس الذي يلمس قلوب الناس ومشاعرهم، مشيرة الى أنها ليست ممّن يرقصون في الكليبات لرفع نسبة المشاهدات، وواصفة نفسها بالمطربة العربية ذات الثقافة الموسيقية الأصيلة، ما يبعدها عن المئات المصنفين ضمن «الترفيه الاستعراضي». وشددت البحري على أنها استطاعت كسب التحدي الطربي، وذلك على أكبر وأعرق مسارح الشرق الأوسط، وقوتها على هذا التحدي تزداد يوماً بعد يوم، لاسيما أنها تغني لفئة «السمّيعة»، وغير مهتمة بالفئات الأخرى.

    واعتبرت البحري أن البشرية تمر بفترة من التوتر، وأن الطرب الأصيل يساعد على التعافي من خلال تحسين الحالة المزاجية وتصفية الذهن وتخفيف القلق، بينما الضجيج والإيقاعات الصاخبة تعزز حالة التوتر والاحتقان للأسف الشديد.

    تتميز وعد البحري بنشاطها على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وأكدت أنها حريصة على التواصل مع الناس، لأن الجمهور هو مرآتها، فهي تحرص على القرب منه دوماً، بهدف معرفة الانتقادات قبل أي إطراء، فالجمهور يبقى من أهم الحوافز والدوافع للعمل والإبداع والاستمرارية. وتابعت الحديث عن الجمهور والتواصل معهم، وقالت: «أطلب من الجمهور أفكاراً لأغانٍ ومشروعات تبعث على الأمل والتسامح والحياة، وذلك بهدف التصدي لحالات اليأس والوجوم والقلق المنتشرة في كل العالم، وبالطبع لدي مشروعي في هذا الاتجاه، لكن الجمهور دائماً جزء من عائلتي، لذا أهتم بالاستماع الى آرائهم في هذا المجال، وأؤكد لهم اهتمامي بكل ما يصلني منهم». وعبرت عن سعادتها من سماعها الاطراء من الجمهور بكون صوتها مصدر سعادة لهم، خصوصاً عندما يطلبون مقاطع طربية، فهي عاشقة للطرب وتطرب بصوتها، وهذا ما يمكنها من أن تطرب غيرها.

    أما عن عدم ارتباطها إلى الآن، فلفتت البحري الى أنها اليوم في مرحلة النضج، حيث لا تبحث عن الارتباط لكن قلبها مفتوح للحب، ومن النادر أن يلفت نظرها أحد، معتبرة أن من سيرغب الارتباط بها يجب أن تكون لديه مؤهلات، أولها أن يحتمل «جنون المبدعين»، ممازحة بأنه سيكون محظوظاً بالاحتواء والدلال والطبخ اللذيذ.

    سيرة فنية

    الفنانة وعد البحري سورية الجنسية، بدأت رحلتها مع الفن منذ الطفولة، ولكن انطلاقها للنجومية كان من خلال الموسم الثاني من برنامج «سوبر ستار». حصلت على البكالوريوس في إدارة الأعمال، وهي تقيم في أبوظبي مع عائلتها. تميزت بغنائها اللون الطربي، وقدمت مجموعة من الحفلات في دار الأوبرا المصرية، بالإضافة الى مشاركتها في مهرجان الأغنية العربية، وإحيائها حفلاً ضخماً بمسرح سيد درويش بالإسكندرية. في رصيدها اليوم أكثر من ألبوم غنائي، وتتميز خياراتها بكونها تتبع الخط الطربي الأصيل.

    • «استطعت كسب التحدي الطربي على أكبر وأعرق مسارح الشرق الأوسط».

    طباعة