العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    قرّاء لـ «الإمارات اليوم» يرون أن مواقع التواصل أصبحت «منبراً لكل خالي الوفاض»

    زمن «السوشيال ميديا» يمنح شهرة لمن لا يستحق

    وصف قراء «السوشيال ميديا» بأنها أصبحت باباً لتحقيق مكاسب كبيرة لبعض من لا يستحقون. أرشيفية

    أكد قرّاء لـ«الإمارات اليوم» أن زمن «السوشيال ميديا» أكسب البعض شهرة سريعة وقيمة غير مستحقة، مشيرين إلى أن منصات التواصل الاجتماعي هي وسيلة الشهرة السريعة هذه الأيام، وفي كثير من الأحيان يعطي الجمهور بعض الشخصيات قيمة وشأناً على الرغم من ضعف ما يقدمونه أو حداثة وجودهم أصلاً على هذه المنصات.

    ووصف قرّاء «الإمارات اليوم»، في استطلاع أجرته الصحيفة عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، «السوشيال ميديا» بأنها أصبحت باباً لتحقيق مكاسب كبيرة لبعض من لا يستحقون، ولا يمتلكون ما يقدمونه من محتوى عبر تلك المنصات.

    ووجد المتابع حسن الظهوري أن وسائل التواصل ليست المتهم الوحيد، إذ تستضيف القنوات التلفزيونية مشاهير دون أهداف ومساهمات مجتمعية واضحة، وأصحاب حسابات غير هادفة قد يكون انعكاسها سلبياً على المجتمع وأفراده.

    بينما قال سالم باوزير: «المنصات أصبحت منبراً لكل خالي الوعاء.. وأصحاب العقول شبه مهملين، لأنه لا توجد جهة داعمة لهم ولمجهودهم».

    فيما أشارت المتابعة صاحبة حساب (أم بدر) إلى خطورة ما يقدمه هؤلاء على فئة الصغار والمراهقين، الذين قد لا يملكون الوعي الكافي، وعُرضة للتأثر أكثر من غيرهم.

    أما المتابع عبد الحايك فرأى أن مضمون منصات التواصل الاجتماعي سلس وسهل الوصول لشرائح كبيرة، ما يوسع تأثيرها في العقول.

    دعايات مبالغ فيها

    من جانبها، قالت المتابعة منال الطيب إن «منصات التواصل الاجتماعي أصبحت باباً لتحقيق مكاسب خيالية لشخصيات تطرح موضوعات دون قيمة حقيقية».

    وهو ما أيدته إحدى المغردات في «تويتر» قائلة: «لا نقلل من شأن إنسان ولكل شخص محبوه ومن هم على جوّه، ولكن كثرة الظهور للشهرة والدعايات المبالغ بها لكسب المال شيء مرفوض من الجميع، وظهور الشخص في منصات التواصل وحديثه في أمور قد تجلب له المشكلات ويضر بها نفسه وعائلته ووطنه هو الوحيد المسؤول، أمر يستدعي وجود قيود».

    من جهتها، علقت المشاركة براءة معطي: «الدكتورة صارت (بلوغر).. و(البلوغر) صارت دكتورة، وتخيّل النتيجة».

    واعتبر معلق ثانٍ أن أصحاب بعض المهن أحق بالمجد والشهرة، كالأطباء والمهندسين والمحامين.

    وفي أحد التعليقات حول استطلاع «الإمارات اليوم» قال مشارك على منصة «تويتر»، إن «أكثر ما يؤسف هو تكريمهم بالكؤوس والدروع على المنصات».

    أرباح ضخمة

    خلصت شركة «ازيا» للتسويق إلى أن معدل سعر صورة ذات شركة راعية على «إنستغرام» قفز من 134 دولاراً عام 2004 إلى 1642 دولاراً عام 2019، وفقاً لموقع «بي بي سي».

    وتحصل مقاطع الفيديو على «يوتيوب» على أكبر دخل، إذ تمثل قيمتها أربعة أمثال أي نوع آخر من المحتوى المموّل من شركة رعاية، إذ ارتفع الدخل الذي تدره من 420 دولاراً عام 2004 إلى 6700 دولار في 2019.

    وارتفعت قيمة منشور على «فيس بوك» من ثمانية دولارات عام 2004 إلى 395 دولاراً في 2019، بينما ارتفعت قيمة التغريدة على «تويتر» من 29 دولاراً عام 2014 إلى 422 دولاراً عام 2019.

    فيما ارتفعت قيمة المنشور على مدونة من 407 دولارات إلى 1442 دولاراً.

    حسن الظهوري:

    «وسائل التواصل ليست المتهم الوحيد، إذ تستضيف قنوات تلفزيونية مشاهير دون أهداف».

    منال الطيب:

    «المنصات أصبحت باباً لتحقيق مكاسب خيالية لشخصيات تطرح موضوعات دون قيمة».

    براءة معطي:

    «الدكتورة صارت (بلوغر).. و(البلوغر) صارت دكتورة، وتخيّل النتيجة».

    سالم باوزير:

    «المنصات أصبحت منبراً لكل خالي الوفاض.. وأصحاب العقول شبه مهملين».

    طباعة