برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دافع عن نجوم وشخصيات بارزة

    رحيل محامي المشاهير لي بيلي عن 87 عاماً

    حياة بيلي المهنية انتهت بالسجن في عام 1996. رويترز

    أفادت تقارير صحافية أميركية بوفاة المحامي الأميركي الشهير إف لي بيلي، الذي دافع عن نجم كرة القدم الأميركية والممثل أو جي سيمبسون، والممثلة الأميركية باتي هيرست، والعديد من الشخصيات البارزة التي أدينت في محاكمات مثيرة.

    وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن بيلي الذي قضى معظم السنوات الأخيرة من حياته في قرية صغيرة على ساحل ولاية ماين، توفي أول من أمس في مركز لرعاية المسنين في مدينة أتلانتا عن عمر 87 عاماً.

    وذاع صيت المحامي بيلي وهو في العشرينات من العمر، وبالتحديد في عام 1966، حينما تمكن من إقناع المحكمة بإلغاء حكم إدانة صدر في قضية قتل الدكتور سام شيبارد، الذي مثلت قصته عنواناً لمسلسل تلفزيوني وفيلم باسم «الهارب».

    وفي عام 1971، نجح المحامي بيلي، الذي تمتع بالقدرة على إضعاف شهادة الشهود عند استجوابهم، في تبرئة العسكري الأميركي إرنست ميدينا المتهم بارتكاب فظائع أثناء حرب فيتنام.

    ولم يخجل المحامي بيلي أبداً من الدعاية، فقد عقد مؤتمرات صحافية متكررة خلال محاكماته الملتهبة، وظهر في العديد من البرامج الحوارية التلفزيونية، ما جعله أحد أشهر المحامين في عصره.

    وعلى الرغم من أنه كان جزءاً من الفريق القانوني الفائز خلال محاكمة سيمبسون الجنائية عام 1995، فإن دور المحامي بيلي كان ضئيلاً ومثيراً للجدل.

    وواجه المحامي بيلي مشكلات مالية وشخصية بعد محاكمة الممثل سيمبسون.

    وانتهت حياة بيلي المهنية بالسجن في عام 1996، نتيجة الإجراءات التي اتخذها أثناء دفاعه عن مهرب مخدرات في ولاية فلوريدا، ما أدى إلى فصله من نقابة المحامين.

    • ذاع صيت المحامي بيلي وهو في العشرينات من العمر.

    • تمتع بالقدرة على إضعاف شهادة الشهود عند استجوابهم.

    طباعة