مهرجان «فيزا بور ليماج».. صور لـ «فهم العالم» في زمن «كورونا»

المهرجان يقام منذ عام 1989 ويُعدّ أبرز مهرجانات التصوير الصحافي في العالم. أرشيفية

تحضر جائحة «كوفيد-19» في الأعمال المشاركة ضمن مهرجان «فيزا بور ليماج»، الذي يقام منذ عام 1989 في مدينة بربينيان الفرنسية، ويُعتبر أبرز مهرجانات التصوير الصحافي في العالم، إلا أن أبرز ما يتضمنه البرنامج، الذي أعلنه المهرجان، صور أزمات تتيح «فهم العالم» من فنزويلا إلى السودان.

وفي افتتاحية تناول فيها الدورة الـ33 التي تقام في بربينيان من أغسطس إلى 26 سبتمبر المقبل، ويتخللها «أسبوع مهني» حتى الرابع من سبتمبر، كتب رئيس المهرجان، جان فرنسوا لوروا: «في هذا الوقت الذي تطغى فيها الظلاميات الجديدة، وأصبحنا فيه مساهمين في المعلومات المضللة وضحاياها، تتيح لنا هذه التقارير التفكير في العالم الذي نعيش فيه وفهمه بشكل أفضل».

وتتضمن هذه الدورة - وهي الثانية من المهرجان في ظل «كوفيد-19» - عدداً من مجموعات الصور التي تتناول الجائحة، منها «الحياة والموت في نيودلهي» لمصور وكالة «رويترز» دانيش صديقي، و«البرتغال خاصتي» لمصورة وكالة «فرانس برس» باتريسيا دي ميلو موريرا، و«ألم مزدوج»، وهو عمل جماعي لوكالة «إم آي أو بي» (ميوب).

وقال لوروا في مؤتمر صحافي: «لاحظنا أن جائحة (كوفيد-19) حظيت بتغطية وافية في وسائل الإعلام»، مشدداً على أهمية إبراز النقاط الساخنة في العالم.

وأضاف المصور: «مجتمعاتنا بقيت تشهد أزمات أخرى، وترزح تحت وطأة صراعات جديدة».

ومن هذا المنطلق، تنقل صور أنطوان أغوجيان النزاع في ناغورني قره باغ، وفي معرض آخر لوكالة «فرانس برس» مخصص لتغطية الأحداث في سورية، يمكن الاطلاع على صور الصحافيين «الأكثر خبرة في الوكالة»، إلى جانب صور «من المتعاونين المستقلين، إضافة إلى صور المواطنين الصحافيين».

وأضاف لوروا أن المهرجان سيشهد «للمرة الأولى معرضاً لمصور لن يتم الإفصاح عن اسمه، لأسباب أمنية»، ويتناول «ثورة الربيع في بورما».

طباعة