العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المعرض يختتم فعالياته وسط إقبال لافت

    مخطوطات «جمعة الماجد» الفريدة تزين «كلمات من الشرق»

    صورة

    اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، أول من أمس، مشاركته في فعاليات معرض «كلمات من الشرق»، الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب في الفترة من 27 أبريل الماضي حتى الثالث من مايو الجاري، وشهد المعرض إقبالاً من المهتمين بالمقتنيات، خصوصاً المخطوطات.

    تمثلت مشاركة المركز في عرض مجموعة فريدة من مخطوطات المركز الأصلية، التي يعود عمرها إلى مئات السنين مثل: موطأ الإمام مالك، وتاريخ نسخه سنة 467 هجرية، وديوان المتنبي، وتاريخ نسخه يعود إلى القرن الـ12 الهجري، والنقاية مختصر الوقاية، وتاريخ نسخها يعود إلى القرن الـ12 الهجري، وهداية النحو، ويعود تاريخ نسخها إلى القرن الـ13 الهجري، وحكمة العين، ويعود تاريخ نسخها إلى القرن الـ12 الهجري، وديوان بيدل، بالفارسية، ويعود تاريخ نسخه إلى سنة 1212 هـجرية، بالإضافة إلى عدد من المصاحف المخطوطة المزخرفة والمؤطرة بماء الذهب، ومجموع به ثلاث رسائل خطية يعود تاريخ نسخها إلى سنة 1261 هجرية.

    كما شارك مدير عام المركز الدكتور محمد كامل جاد في ندوة نظمت ضمن فعاليات المعرض بعنوان «المخطوطات في عصر التحول الرقمي»، تحدث فيها عن أهمية التحول الرقمي، ودوره الفعال في خدمة الباحثين والدارسين، لاسيما في أوقات الأزمات مثل أزمة جائحة كورونا الحالية.

    وقال: «أتحنا في المركز خلال فترة كورونا نسخاً من المخطوطات لم نتحها من قبل في تاريخنا، لأن غالبية المهتمين اعتمدوا على الإنترنت في هذه الفترة».

    وأشار إلى أن المختبر الرقمي التابع للمركز يقوم بالتحويل الرقمي لنحو 20 ألف ورقة يوميّاً. وتطرق إلى الوسائل الحديثة التي أسهمت في حفظ المخطوطات بشكل آمن وأكثر انضباطاً، وأشار إلى عدم توافر معيار موحد لفهرسة المخطوطات في المؤسسات والمراكز العالمية.

    حفظ النوادر

    في ندوة ضمن فعاليات معرض «كلمات من الشرق»، تناول رئيس قسم المعالجة والترميم في المركز، الدكتور بسام داغستاني، الأسس العلمية والوقائية والعلاجية في حفظ المخطوطات والوثائق، والتي تتمحور حول تعقيم ومعالجة المخطوطات من الآفات البيولوجية والإصابات الكيميائية والترميم اليدوي والآلي.


    محمد كامل جاد:

    «المختبر الرقمي التابع للمركز يقوم بالتحويل الرقمي لنحو 20 ألف ورقة يوميّاً».

    - مجموعة من مخطوطات المركز الأصلية يعود عمرها إلى مئات السنين.

    طباعة