العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تقديراً لمسيرتهما الحافلة بالعطاء

    فالح حنظل ومحمد القدسي على منصّة التكريم في الفجيرة

    الظنحاني يسلم القدسي درع «مسبار الأمل». من المصدر

    احتفت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية بالمؤرخ الدكتور فالح حنظل، والإعلامي الدكتور محمد القدسي، بدرع «مسبار الأمل» للريادة الثقافية والإعلامية، تقديراً لمسيرتهما الحافلة بالعطاء وإنجازاتهما الكبيرة في مجالات الثقافة والتاريخ والتراث والإعلام في دولة الإمارات.

    ويأتي التكريم ضمن استراتيجية الجمعية لـ«عام الخمسين»، الرامية إلى توفير البيئة الداعمة للإبداع الفكري والثقافي، من خلال الاحتفاء بروّاد الثقافة والفنون والإعلام، وتكريمهم كلمسة وفاء، ورسالة حضارية إماراتية خالصة لكل من أسهم في نهضة الدولة وتقدمها.

    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية، خالد الظنحاني: «تشرفنا اليوم بتكريم قامتين عربيتين كبيرتين لهما بصمات واضحة في الحياة الثقافية بدولة الإمارات، أولهما، الدكتور فالح حنظل المعروف بـ(شيخ المؤرخين)، الذي يعدّ ظاهرة متفرّدة بطبيعتها التاريخية، وهو أحد أهم المؤرخين في الإمارات، إذ قدّم للمكتبة العربية أكثر من 35 مؤلفاً، بين معاجم وكتب ودواوين وبحوث وتحقيق كتب، تتصل في معظمها بتاريخ وتراث الإمارات». وأضاف: «أما ثاني المكرمين، فالإعلامي الدكتور محمد القدسي، الذي يعدّ مرجعاً للحديث بعمق في تاريخ بدايات دولة الاتحاد، وصاحب مخزون لا ينضب من المواقف النادرة التي جمعته مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، طوال 34 عاماً، التي غطى خلالها معظم نشاطات القائد المؤسس وجولاته، داخل الدولة وخارجها».

    وأكد الظنحاني أن الإمارات تقدّر دائماً كل من أسهم في مسيرة نجاحها وتطور مجتمعها، لذا تحرص «الفجيرة الثقافية» على ترسيخ هذا النهج الأصيل والثابت في سياسات الدولة وفي فكر وسلوك القيادة، من خلال تكريم الرموز الإبداعية والفكرية من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

    • المكرمان نالا درع «مسبار الأمل» للريادة الثقافية والإعلامية.

    • «شيخ المؤرخين» قدّم للمكتبة أكثر من 35 مؤلفاً.

    طباعة