العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «القاهرة كابول» يثير اهتمام الجمهور: أبطاله «منتخب تمثيل»

    يتطرق المسلسل إلى فكرة التطرف من وجهات نظر مختلفة. أرشيفية

     

    يبدو أن مسلسل «القاهرة ـ كابول» سيكون حصان الرهان في الدراما الرمضانية هذا العام، رغم منافسة عشرات الأعمال القوية التي يلعب بطولتها كبار نجوم الدراما في الوطن العربي.

    وحقق المسلسل منذ حلقاته الأولى ردود أفعال إيجابية في الشارع المصري، وكذلك على المستوى النقدي.

    ويجمع المسلسل عدداً من النجوم الكبار، الذين وصفهم الجمهور «بوحوش التمثيل»، أو «منتخب تمثيل»، وعلى رأسهم طارق لطفي، وخالد الصاوي، وفتحي عبدالوهاب، وأحمد رزق، ونبيل الحلفاوي.

    وتطرق المسلسل منذ بدايته لفكرة التطرف من وجهات نظر عدة، حيث يجمع العمل بين أربعة أصدقاء، ضابط وممثل وإعلامي وأحد أقطاب الفكر المتطرف، نشأوا كجيران وأصدقاء، ولكل منهم وجهة نظر وطموح مختلف عن الآخر تماماً، ورغم تفرق الطرق بالأصدقاء، إلا أنهم يجتمعون مجدداً.

    وفي مشهد شديد الإتقان، يجتمع الأصدقاء بعد الفراق، وتدور بينهم محادثة طويلة جداً، كشفت أسرار وذكريات الطفولة بمنزل طارق كساب أو فتحي عبدالوهاب، وعادوا بالزمن إلى عام 1981، عندما أقسم كل منهم أن يصون السر حتى يتحقق حلمه.

    وكشفت الجلسة عن نظرة المتطرفين للفن وللأمن وللناس وللتحرك والتطور الاجتماعي، والاتهامات المتبادلة بين طارق لطفي، الذي يمثل شخصية الشيخ رمزي المتطرف، وعادل ضابط الأمن الوطني الذي يكافح الإرهاب، ويحذر صديقه القديم من تواصل معركة الدم، أو تورطه في أحداث إرهابية سيتصدى لها في وقتها، وسيكون عدوه بهذه الطريقة، ثم يهدده رمزي بشكل غير مباشر عن طريق أسرته وزوجته وأولاده، فتحتد المناقشة.

    ورغم أن الجلسة كانت للمناقشة، إلا أنها لم تنتهِ كما كان مخططاً لها، حيث أنهى النقاش صوت طلق ناري، اخترق قلب الممثل أحمد رزق، من قبل المتطرفين، ليقف رمزي حزيناً وعاجزاً وكارهاً في الوقت نفسه، وينسحب من المشهد تماماً.

    وبعد عرض الحلقات الأولى من «القاهرة ـ كابول»، سيطرت ردود الفعل والجدل الكبير على المشاهدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأشادت الآراء بأداء طارق لطفي الجيد لشخصية المتطرف الإسلامي، بعيداً عن التشنجات والأداء المتعصب، ليكون سهلاً ممتنعاً في أدائه البسيط.

    واعتبر البعض أن الحلقات الأولى من المسلسل عبارة عن مباراة تمثيلية من منتخب تمثيلي، ومازال المسلسل يحقق نسبة مشاهدة كبيرة، ويحظى باهتمام باعتباره عملاً مختلفاً، وينتظر منه الكثير من الصارعات والتوضيحات لأزمة التطرف، وكيفية صناعة الفكر الإرهابي.


    حقق المسلسل منذ حلقاته الأولى ردود أفعال إيجابية في الشارع المصري.

    طباعة