نظّمته «كريستيز» عبر الإنترنت

14 مليون دولار إجمالي مبيعات «مزاد دبي للساعات»

حقق مزاد دبي للساعات عبر الإنترنت، الذي أقامته دار كريستيز للمزادات بين 24 مارس الماضي والثامن من أبريل الجاري، إجمالي مبيعات تجاوز 14 مليون دولار.

وشهد المزاد بيع 89% من قطع الساعات المعروضة فيه، في حين نجح في بلوغ كامل قيمة المبيعات المستهدفة بنسبة 100%، وتجاوز الحدّ الأدنى للأسعار التقديرية بـ131%.

وأعلنت الدار أن هذه النتيجة الاستثنائية تُضاعِف الرقم القياسي السابق لأي مزاد ساعات تنظمه «كريستي» عبر الإنترنت، والذي حققته في ديسمبر 2020 في نيويورك، وبلغ 7.7 ملايين دولار.

وشهد المزاد مشاركة عالمية من 37 دولة، بإجمالي 558 شخصا مسجلاً. واتسّع نطاق البيع ليشمل مشاركين من 13 دولة جديدة، بينها أوغندا وتنزانيا والنرويج.

واستقطب المزاد عدداً كبيراً من الزوار عبر الإنترنت، تجاوز 30 ألف زائر، بفضل انتشار الخدمات الرقمية وإتاحتها على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، علاوة على الراحة التي ميّزت الزيارات المجدولة لمعاينة الساعات حضورياً في مركز دبي المالي العالمي، حيث مقرّ «كريستيز دبي». وحُجزت جميع أوقات المعاينة بالكامل طوال أسبوعين، وتمت خلالها مراعاة تدابير السلامة الاحترازية المتبعة في الموقع.

وحققت ساعة «سكاي مون» من باتيك فيليب، ذات الرقم المرجعي 5002P-001، رقمين قياسيين، بعد أن أصبحت أغلى ساعة تباع في مزاد في الشرق الأوسط، بسعر بلغ مليوناً 590 ألف دولار. أما الرقم القياسي الآخر الذي حققته الساعة، فهو أغلى ساعة تُباع في مزاد لكريستيز عبر الإنترنت، بعد أن حملت الرقم السابق ساعة من باتيك فيليب (رقمها المرجعي 1462)، بيعت في ديسمبر الماضي بسعر 600 ألف دولار. وكانت أغلى ساعة تباع في مزاد في الشرق الأوسط سابقاً هي ساعة باتيك فيليب، ذات الرقم المرجعي 1518، التي كانت مملوكة للملك فاروق، والتي بيعت في مارس 2018 بـ912 ألفاً و500 دولار.

• ساعة «سكاي مون» حققت رقمين قياسيين.

• المزاد شهد مشاركة عالمية من 37 دولة.

طباعة