«الباغيت» خلّدته في الذاكرة الجماعية أفلام وإعلانات

خبز فرنسي يسعى إلى قائمة «اليونسكو» للتراث غير المادي

خبز الباغيت أحد رموز الحياة اليومية في فرنسا. أ.ف.ب

اختارت فرنسا ترشيح خبز الباغيت الشهير إلى قائمة «اليونسكو» للتراث غير المادي، مغلّبة هذا الخيار على السقوف الباريسية المصنوعة من الزنك، كما أفادت أمس وزارة الثقافة.

وكان أمام الوزارة حتى 31 الجاري لتقديم ملفها. ويعود القرار النهائي لمنظمة «اليونسكو»، التي لن تحسم موقفها قبل خريف 2022. وقالت وزيرة الثقافة، روزلين باشلو، في بيان «إذا ما تكلل هذا الترشيح الوطني بالنجاح أمام (اليونسكو)، سيتيح إدراج هذا العنصر بالدفع نحو الإدراك بأن ممارسة غذائية من الحياة اليومية يتشاركها أكبر عدد من الناس، تشكل تراثاً قائماً بذاته». ويشكل خبز الباغيت أحد رموز الحياة اليومية في فرنسا، وخلّدته في الذاكرة الجماعية العالمية أفلام وإعلانات على مر السنوات. وتعود تسميته إلى مطلع القرن الـ20 في باريس. وتدرج منظمة «اليونسكو» نحو 100 ملف في العالم سنوياً على قائمتها للتراث العالمي غير المادي. ولنيل هذا الشرف، يجب بداية إدراج الترشيح في السجل الوطني. وفي مرحلة ثانية، يجب اعتبار الترشيح أهلاً لتقديمه إلى «اليونسكو»، بعد الحصول على رأي استشاري من لجنة رسمية متخصصة.

 

طباعة