العدسة الناعمة تثبت حضورها على «إنستغرام»

لقطات مُفعمة بالحب تفوز في مسابقة «حمدان بن محمد للتصوير»

صورة

نجح خمسة مصورين، من إندونيسيا وتركيا وبيلاروسيا وبنغلاديش، في الفوز بمسابقة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على «إنستغرام»، لشهر فبراير الماضي، والتي كان موضوعها «المشاعر - الحب».

وشهدت المسابقة حضوراً مميزاً للعدسة الناعمة من إندونيسيا وتركيا، بجانب عودة قوية للعدسة الإندونيسية لقوائم الفائزين، من خلال المصور ديكي أديتيا كورنيوان، والمصورة جابريلا أوكي ألفيان، بجانب التركية آيجول أوزتورك، وميخائيل كابيتشاكا (بيلاروسيا)، وسيد مهابوبول قادر (بنغلاديش). وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على «إنستغرام» HIPAae.

من جهته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «أسعدني التطوّر الثقافيّ والفكريّ للمصورين المشاركين في المسابقة، وهذا ينعكس جلياً على أعمالهم من حيث شمولية فهمهم وقراءتهم لموضوع المسابقة؛ فالحب من أسمى المشاعر الإنسانية وأرقاها لكن شريحة كبرى من المصورين تحصره في قوالب ضيقة، بينما الأعمال المشاركة أثبتت سعة الأفق، وعمق التناول لأبعاد الموضوع، ما أنتج أعمالاً فائزة تجمعُ بين الجمالية البصرية والبلاغة التعبيرية والتنوّع الموضوعي».

من ناحيتها، قالت جابريلا ألفيان، عن صورتها الفائزة: «التقطتها في قرية صغيرة تسمى بان، بالقرب من جبل أجونج في (كوبو - كارانجاسيم) في بالي بإندونيسيا، في الثامن من مارس 2018». وأوضحت المصورة الإندونيسية، التي اعتبرت الفوز في «هيبا» بمثابة حلم تحقق: «في البداية كانت الأم والأطفال جالسين عند مدخل مطبخهم التقليدي، يتحدثون ويمازح بعضهم بعضاً أثناء التقاط الصور، وبعد لحظات بدأت السماء تمطر، فنامت الفتاة في حضن الأم، واستمرّت الأم بتقبيل ابنتها مرات عدة، بينما كنتُ أواصل الضغط على زر الغالق، إلى أن التقطتُ لحظةً ثمينةً مُفعمةً بالمحبة الحقيقية بين الأم وابنتها».

وعن حكاية صورتها الفائزة، قالت آيجول أوزتورك: «لقد التقطتها في مدينة قيصري التركية عام 2018، والعم محمد هو صانع قديم لسلال الخوص. بعد وفاة زوجته شعر بالوحدة الشديدة، وكافح للتأقلم مع وحدته، ثم تبنّى قططاً عدة، ليشارك حياته معها».


علي بن ثالث:

«شريحة كبرى من المصورين تحصر الحب في قوالب ضيقة، بينما الأعمال المشاركة أثبتت سعة الأفق».

- عودة قوية للمبدعين الإندونيسيين إلى قوائم الفائزين.

طباعة