الزبيدي: لوحة فينيسيا انطباعية عبرت من جورباتوف إلى متحف سعودي

الملك سعود بن عبدالعزيز اشترى اللوحة عام 1956 وعرضها في قصره

كشف الباحث  السعودي عمر الزبيدي عن المراحل التي مرت بها لوحة فينيسيا الزيتية (مقاس 84 في 61 سنتيمراً) للرسام كونستانتين ايفانوفيتش جورباتوف (1876-1945)، التي تعبر عن مرحلة ما بعد الانطباعية الفنية، إذ يعود تاريخها إلى العام 1911.
وأشار الزبيدي إلى أن الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله اشترى اللوحة عام 1956 وعرضها في قصره بالناصرية، ثم نقلها عام 1960 إلى قصره في البديعة، وبعد انتهاء حكم الملك سعود عام 1964، انتقلت ملكية اللوحة إلى السياسي السعودي إبراهيم الزبيدي عام 1965، والذي احتفظ باللوحة في متحفه الخاص قبل أن تنتقل الملكية إلى ابنه الباحث عمر الزبيدي، الذي احتفظ بها 15 عاماً خلال إدارته للمتحف الخاص بوالده، ثم نقل ملكية العمل الرائع إلى متحف القصر في عام 2020.
ومرت لوحة فينيسيا الزيتية (مقاس 84 في 61 سنتيمراً) للرسام كونستانتين ايفانوفيتش جورباتوف (1876-1945)، وهو أحد أهم الرسامين الروس في مرحلة ما بعد الانطباعية، بمراحل انتقالية منذ أنجزها الفنان جورباتوف إلى أن وصلت إلى المملكة السعودية.
وولد جورباتوف في بلدة ستافروبول الصغيرة على نهر الفولغا، وبعد أن درس الهندسة المعمارية في أكاديمية سانت بطرسبرغ للفنون الجميلة انتقل إلى قسم الرسم، حيث درس تحت إشراف نيكولاي دوبوفسكوي وألكسندر كيسيليف، إلا أن جورباتوف يشترك أيضاً في العديد من السمات مع معاصريه من مدرسة موسكو لحركة عالم الفن مثل يوون، بتروفيتش وتشايكوفسكي.
وتعتبر اللوحة فينيسا من اللوحات التي تمثل المراحل الفنية الأولى لجورباتوف.
وختم الزبيدي بالقول أن «اللوحة تمثل مرحلة تاريخية مهمة، وممتدة، أثارت الكثير من الجدل حول اهتمام الملك سعود باللوحة حد الاقتناء بها في قصره، وصولاً إلى أن تكون في متحف خاص، إلى أن انتقلت ملكيتها إليَّ، وملكية اللوحات الفنية يعد أحد أهم المسؤوليات التي أوليها اهتمامًا خاصًا لما لها من دلالات على الاهتمام السعودي عمومًا بالفنون، لما تمثله من التعبير عن كل مرحلة فنية مرت بها».

طباعة