أكثر من 20 فناناً عربياً رحلوا مصابين بالفيروس

«كورونا» يُغيّب ممثلين ومطربين بلا مراسم عزاء

أكثر من 20 فناناً ونجماً عربياً رحلوا عنا بسبب إصابتهم بفيروس كورونا المستجد أخيراً، تاركين وراءهم تاريخاً حافلاً بالأعمال الفنية المتنوعة، وساحة فنية حزينة غلب عليها التأثر والأسى بفقدانهم، في الوقت الذي سارع جمهورهم لنعيهم عبر مختلف المنصات الافتراضية، معرباً عن حزنه برحيل أيقوناته المحبوبة.

آخر الراحلين هذا الأسبوع جراء إصابته بفيروس كورونا كان الفنانة المصرية القديرة أحلام الجريتلي، بعد مسيرة فنية طويلة وحافلة، وقبلها بيوم واحد كان رحيل الفنان الكبير يوسف شعبان، عن عمر ناهز 90 عاماً، تاركاً مشواراً فنياً مشرفاً ضم ما يزيد على 100 فيلم وعشرات المسلسلات التلفزيونية والإذاعية، وكذلك الأعمال المسرحية، فيما فجع الوسط الفني الخليجي قبله بساعات برحيل الفنان الكويتي مشاري البلام، متأثراً بإصابته بالمرض نفسه.

وفي 10 يناير 2021، رحل الفنان المصري هادي الجيار، عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد أن تسبب الفيروس في تدهور حالته الصحية، خصوصاً بعد جراحة القلب المفتوح التي خضع لها الفنان، الذي يعد أحد أكبر الأسماء البارزة التي أثرت الساحة الفنية بأكثر من 200 عمل فني في السينما والمسرح والتلفزيون، جسد خلالها عشرات الأدوار المتميزة، ونال ثقة العديد من المؤلفين والمخرجين وزملائه من كبار النجوم، في الوقت الذي تنوعت أعماله بين الاجتماعية والتاريخية والدينية والكوميدية والاستعراضية والسير الذاتية.

شكل رحيل الموسيقار اللبناني، إلياس الرحباني، في الرابع من يناير 2021، صدمة كبيرة ضربت الوسط الفني اللبناني، زادها قرار دفنه بلا مراسم عزاء بسبب قواعد التباعد الاجتماعي، الذي أعقبته أسرته بقرار عزل صحي جماعي لمدة أسبوع، ومن ثم بحفل تأبين يليق بمسيرة الراحل.

رحيل «الكبار»

في أواخر شهر مايو الماضي، توفي المطرب الشعبي الكويتي المعروف، ناصر سلمان الفرج.

وعلى امتداد أيام طويلة، استمرت معاناة النجمة المصرية رجاء الجداوي، لتنتهي برحيلها في يوليو الماضي عن عمر ناهز الـ85 عاماً.

أما في سورية، وتحديداً في العاصمة دمشق، فقد غيب الموت في 25 يوليو 2020، المطرب والممثل المسرحي اللبناني مروان محفوظ، عن عمر ناهز 78 عاماً، إثر إصابته بضيق تنفس حاد جراء إصابته بفيروس كورونا، ونعاه الوسط الفني اللبناني والسوري الذي حرص الراحل على التواجد فيه بكثافة عبر تجارب الغناء في قلب دمشق وعلى مسرح الأوبرا.

وفي 9 أغسطس 2020، فجعت الساحة السورية برحيل الممثل السوري طوني موسى الذي أدى شخصية «أبومنير المنشار» في مسلسل «باب الحارة»، ومن بعده الفنان السوري مروان إدلبي الذي أثرى مكتبة التلفزيون المحلي بأكثر من 20 عملاً تلفزيونياً.

وفي العراق، توفي الكوميدي الشهير خلف ضيدان، بعد تدهور حالته الصحية، ليكون ثالث فنان عراقي تعلن وفاته بفيروس كورونا، بعد الفنانين حسين السلمان وطالب مناف.

وفي 26 نوفمبر 2020، غيب الموت الفنان المغربي الكبير محمود الإدريسي، الذي بدأ مشواره الفني في منتصف الستينات واشتهر في السبعينات والثمانينات، وعرف الفقيد بثقافته التضامنية التي تخدم القضايا الوطنية.

للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة