حظر الدخول إلى ألمانيا يباعد بين الأزواج والعائلات

وزارة الداخلية الألمانية أكدت أنه ليس من المخطط تطبيق إعفاءات من حظر الدخول. أ.ف.ب

السفر ذهاباً وإياباً عبر الحدود الألمانية-التشيكية حدث يومي بالنسبة لماتياس مولر، حتى ظهرت جائحة «كورونا». الآن، يجد الرجل البالغ من العمر 32 عاماً نفسه منفصلاً عن شريكة حياته وطفلهما حديث الولادة، بعد أن فرضت ألمانيا قيوداً شاملة على السفر تطول ملايين الأشخاص.

هناك بعض الاستثناءات للقواعد، لكنها لا تشمل مولر، الذي يعيش في بلدة كلينجينتال الألمانية مع أسرته على بعد دقائق قليلة بالسيارة من الجانب التشيكي. وقال مولر: «آمل في التوصل إلى حل معقول بطريقة قانونية».

ولا يعتبر مأزق مولر فريداً بأية حال من الأحوال، فقد أدت القيود التي فرضتها ألمانيا على حدودها مع جمهورية التشيك وولاية تيرول النمساوية، إلى إحداث تباعد بين مجتمعات الدول الثلاث.

وأثارت برلين غضب المفوضية الأوروبية لعدم سماحها بإعفاءات للعائلات العابرة للحدود، فيما وصفته بروكسل أخيراً بأنه «عقبة خطيرة أمام الحياة الأسرية». ورفع بعض العائلات قضايا أمام محاكم ألمانية في محاولة للطعن في القواعد، بينما حث الأزواج الذين فرض عليهم التباعد السلطات على إعادة التفكير في هذا النهج في خطاب مفتوح.

ويبدو أن المناشدات لا تلقى آذاناً صاغية في الوقت الحالي، حيث صرحت وزارة الداخلية الألمانية بأنه ليس من المخطط تطبيق المزيد من الإعفاءات من حظر الدخول بسبب «ظروف استثنائية».

 

طباعة