أكّدت أن الدورة الجديدة تشهد عودة 70% من الصالات

هالة خياط: «آرت دبي» معرض جميل يشبه مدينتنا

صورة

أكّدت المديرة الإقليمية لـ«آرت دبي»، هالة خياط، أن الدورة الـ14 من المعرض، التي ستنطلق في 29 مارس الجاري وتستمر حتى الثالث من أبريل المقبل، ستشهد عودة ما يزيد على 70% من الصالات التي كانت تشارك في الدورات السابقة من الحدث، مشيرة إلى أن التراجع القليل في نسبة المشاركة يعود الى أن البلدان التي تأتي منها الصالات مازالت تخضع لقيود كبيرة على السفر.

وقالت خياط لـ«الإمارات اليوم»: «إن كل المعطيات المتعلقة بعدد المشاركين والفعاليات قابلة للتبديل في كل يوم، لانها تتحدد بناءً على الإجراءات الجديدة وفقاً للظروف الحالية»، مضيفة: «بعد النسخة الماضية التي نظمت عبر الموقع الإلكتروني، والتي شهدت أكثر من 55 ألف زائر، تأتي النسخة الحالية وسط كثير من التحديات اليومية، فبعد ما يزيد على السنة على بدء الجائحة، هناك تغييرات يومية في إجراءات السفر والفعاليات، ولذا فتنظيم المعرض يتأقلم كل يوم مع المعطيات الجديدة للوضع الصحي في كل يوم».

وتوقّعت خياط أن يستقطب المعرض مقتنيين ومحبي فنون من كل العالم، إذ إنها تلقت تأكيدات كثيرة من المقتنيين لحضور المعرض، كما توجد حماسة لدى محبي فنون لزيارة المعرض.

وذكرت أنه «ينبغي الإشارة إلى أهمية أن تكون توقعات المقتنيين والصالات أقل من العادي، لأن الفترة الراهنة هي مرحلة مخاض للخروج من الممر، ولهذا يمكن تنظيم معرض صحي وجميل يشبه دبي، فإقامة الحدث في هذه الفترة مهم لتوصيل رسالة إيجابية كي نقدم الفن للناس».

حتى الدقيقة الأخيرة

أوضحت خياط أن «آرت دبي سيكون معرضاً واقعياً وغير افتراضي، إذ إن هناك تأكيداً من 70% من الصالات بالمشاركة، والسبب في تناقص نسبة عودة المشاركين هو وجود قيود على السفر من قبل بلدانهم، ولككنا نعمل على مساعدة من يرغب في المشاركة حتى الدقيقة الأخيرة».

وشددت على أن المعرض يتأقلم كل يوم مع المعطيات الصحية الجديدة بالدولة، معربة عن ثقتها بإجراءات حكومة دبي، وكذلك ما يقوم به فريق إدارة العمليات بشكل يومي مع دائرات الشحن والنقل الجوي لمتابعة نقل الأعمال الفنية، إذ يدل ذلك على الرغبة في القدوم إلى دبي، إلى جانب أهمية قيام المعرض، نظراً إلى أهميته في الساحة الثقافية التي نشطت افتراضياً في الآونة الأخيرة.

وتابعت أن «فترات العزل المنزلي أوجدت نوعاً خاصاً من التعاطي مع الأعمال الفنية، فالإنسان يتعلق بالأشياء والبشر يحبون الاقتناء، والجميع يحتاج إلى الفن بدءاً من التلفزيون إلى الموسيقى، وكذلك التشكيل الذي يعد مهماً، ولذا فالتحدي الجديد هو تقديم المعرض وسط كل الظروف الحالية».

وعن المعايير الخاصة باختيار صالات العرض، أكدت أنها عالية جداً، ومنها التركيز على تاريخ الصالة والبرنامج الذي تقدمه، وكيف تتبنى المبدعين، فالبرنامج المهم فرصة للدخول إلى «آرت دبي».

أقسام

يضم «آرت دبي» أقسام الفن المعاصر والحديث، وكذلك قسم «بوابة»، الذي يحمل برنامجاً مهماً، حسب خياط، إذ يركّز في هذه النسخة على جنوب آسيا، ما يؤكد أن المعرض لا يتوجه فقط لكبار المقتنيين، بل إلى كل الباحثين عن الفن، وحتى الراغبين في بدء بناء مجموعات فنية صغيرة.

وعن قسم الأعمال المكلفة، أوضحت خياط أن «إنتاج الأعمال بالنسبة لبعض الفنانين كان فيه الكثير من التحدي في ظل الجائحة، فالبعض كان يتعذر عليه الوصول إلى مكان تنفيذ العمل، مع التشديد على أن الأعمال المكلفة مازالت متروكة إلى اللحظة الأخيرة»، لافتة إلى أن التقديم لبرنامج الشيخة منال للصغار، مازال متروكاً أيضاً للحظات الأخيرة. ورأت أن تثقيف الأطفال من الأمور التي يوليها «آرت دبي» أهمية كبيرة، ولكن تنفيذه يعتمد على موافقة الحكومة والإجراءات المفروض اتباعها، ولكنه كل تفاصيله جاهزة وسيترك تنفيذه حتى اللحظة الأخيرة.

وفي ما يخص قسم الفن الحديث، نوّهت خياط بأنه يضم أعمالاً متميزة اختيرت بعناية مع التأكد من المعايير المتعلقة بصحة اللوحات والتوثيق على أصلية اللوحة، معتبرة أن «المعارض تؤدي دوراً كبيراً في العالم العربي في مجال التثقيف الفني، و(آرت دبي) مع طرحه للفن الحديث ثبت وجود تاريخ حركة فنية عربية».


أعمال إماراتية

رأت هالة خياط أن هناك قفزة نوعية في الحركة الفنية في الإمارات، علاوة على زيادة عرض الأعمال الإماراتية، موضحة أنه «منذ سنوات مضت لم تكن الساحة تشهد وجود كثيرين من الفنانين الشباب، فكنا نشاهد أعمال روّاد الفن، ولكن اليوم هناك أسماء شابة كثيرة، ولهذا فـ(آرت دبي) سيقدم في هذه النسخة بناء على اتفاقية مع معرض 421، أعمالاً إماراتية، اذ ستشارك الصالة ضمن المعرض بأعمال فنانين مواطنين، بهدف تعريف الجمهور الإماراتي بفنانينه، وتعريف الجمهور الأجنبي بالإبداع الإماراتي، أملاً بتنظيم مبادرات أخرى لتوصيل الفن الإماراتي إلى العالم».


• التنظيم يتأقلم كل يوم مع المعطيات الجديدة.. والمعايير الخاصة باختيار صالات العرض عالية جداً.

• المعارض تؤدي دوراً كبيراً في العالم العربي في مجال التثقيف الفني.

• 29 مارس الجاري تنطلق الدورة الـ14 من المعرض، وتستمر حتى الثالث من أبريل المقبل.

طباعة