مثقفون وإعلاميون و"جمعية الصحفيين" ينعون حسن قايد

نعى إعلاميون ومثقفون الدكتور حسن قايد الصبيحي، أستاذ الإعلام في جامعتَي الإمارات والشارقة، الذي توفي، مساء أول من أمس، عن 72 عاماً، معربين عن حزنهم لرحيله، وما كان يتميز به من مواقف وطنية في مختلف القضايا السياسية، حيث يعد من كتّاب الرأي البارزين في صحف محلية وعربية، كما درس على يديه العديد من الإعلاميين في الدولة.
ونعى المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، الفقيد عبر حسابه على موقع «تويتر»، مغرداً: «رحم الله الدكتور حسن قايد الصبيحي، داعين الله، عزّ وجلّ، أن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان».
وعبّر رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، سلطان العميمي، عن حزنه في تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر"، في وقت متأخر من مساء السبت، قال فيها: «بلغني قبل قليل خبر وفاة د.حسن قايد الصبيحي، عرفت الفقيد عن قرب منذ سنوات، وكان رجلاً فاضلاً بمعنى الكلمة، وعلى درجة رفيعة من العلم والتواضع، خالص التعازي لأسرته الكريمة، اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان»، كما نعته الدكتورة عائشة النعيمي، والدكتور عبدالخالق عبدالله.
بينما عبّر الفنان الدكتور حبيب غلوم عن صدمته من الخبر، قائلاً: «ترفق بنا يا موت.. أعزي نفسي والزملاء في المجال الإعلامي والأكاديمي برحيل صديقنا النبيل الباسم دائماً، الدكتور حسن قايد الصبيحي، ونعزي أسرته الكريمة وطلابه ومحبيه بهذا الفقد الجلل، فقد كان نعم الإنسان والمربي، إنا لله وإنا إليه راجعون».
وغرد الكاتب السعودي، خالد الزعتر، قائلاً: «الدكتور حسن قايد الصبيحي أستاذ الاعلام بجامعة الإمارات، تقابلت معه في ندوة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، العام الماضي، (شخصية متواضعة وصاحب خلق رفيع)، رحم الله الدكتور حسن وغفر له وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
وأعربت الشاعرة والباحثة، شيخة محمد الجابري، عن حزنها، وأشارت إلى مواقف الفقيد الإنسانية، وما كان يتسم به من صفات من أبرزها تواضعه الجم، وبشاشة وجهه، وعلمه الواسع، ومحبته للناس، وأعماله الخيرية في مجال التعليم العالي، داعية له بالرحمة ولأسرته ومحبيه بالصبر.

 كما نعت جمعية الصحفيين الإماراتية، "الكاتب الصحفي الدكتور حسن قايد الصبيحي، الأكاديمي بجامعتي الشارقة والامارات، أحد أبرز كتاب الرأي في الصحف الإماراتية، الذي وفاته المنية مساء أمس السبت، عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة علمية وصحفية مهنية حافلة مدتها أكثر من 45 عاماً عمل فيها بجد واجتهاد وإخلاص وعطاء كبير في الدولة".
وحصل الراحل على ليسانس الصحافة من كلية الآداب جامعة القاهرة، وماجستير في الإعلام من جامعة كاليفورنيا، ودكتوراة في الإعلام جامعة لسيتر ببريطانيا، وعمل أستاذا للإعلام في جامعة  الإمارات ثم جامعة الشارقة، وأسهم في تخريج أجيال من الصحفيين والإعلاميين، يعملون في مختلف المؤسسات الصحفية والإعلامية في دولة الإمارات وخارجها.
والراحل عضو في جمعية الصحفيين الإماراتية، وعضو مجلس الشرف بها، وكرمته الجمعية في العديد من الاحتفالات لجهوده في خدمة الصحافة والصحفيين، كما كرمته ندوة الثقافة والعلوم في دبي لتفوقه العلمي وحصوله على درجة الدكتوراة في الاعلام ووسائل الاتصال.
 

 

طباعة