بهدف الترويج «للمطبخ الفرنسي»

«طبّاخ الإليزيه» يترك مهامه ليصير «الممثل الشخصي» للرئيس

الطاهي الفرنسي: «سأستمر في خدمة البلاد بصورة مختلفة». أرشيفية

أعلن غيوم غوميز، طباخ القصر الرئاسي الفرنسي منذ ربع قرن، (الأربعاء)، تركه مهامه لتولي منصب «الممثل الشخصي» للرئيس إيمانويل ماكرون، للترويج «للمطبخ الفرنسي».

وأوضح الطاهي الفرنسي المعروف في رسالة عبر حسابه على «تويتر» أنه اتخذ قراره هذا بعد «تفكير معمق»، بهدف «الاستمرار في خدمة البلاد بصورة مختلفة».

وكان غوميز كبير الطهاة في الإليزيه منذ 2013 بعدما كان مساعداً في المطبخ داخل القصر الرئاسي، خلال عهود جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، وصولاً إلى إيمانويل ماكرون.

وقال: «إنه أمضى 25 عاماً في رفع راية الامتياز الفرنسي بتقاليده وفن الحياة الخاص به إلى أعلى المراتب».

واعتباراً من الأول من مارس، يتولى غوميز مهامه «ممثلاً شخصياً لرئيس الجمهورية لدى الأطراف والشبكات العاملة في قطاع الطهو والأغذية، بهدف الترويج لفنون المطبخ الفرنسي».

وقد أُسندت إليه هذه المهمة الجديدة بعد نيل «الموافقة والثقة» من ماكرون، في إطار القرار الرامي لجعل 2021 «سنة المطبخ الفرنسي»، وسيتبع غوميز في مهامه الجديدة لوزارة الخارجية الفرنسية.

وسيتولى مساعدا غيوم غوميز مهامه حالياً بانتظار تعيين كبير طهاة جديد في الإليزيه، وفق الرئاسة الفرنسية.

طباعة