من حلول العافية الشاملة وسط «الجائحة»

#النصف_الحلو.. نصائح لعقل وجسد وعواطف سليمة

صورة

أدّت الأزمة الصحية العالمية الحالية إلى تغيير كيفية إدارة الناس رفاههم الجسدي والعقلي. وفي حين أن العافية الشاملة ليست بالأمر الجديد، إلا أن مزيداً من الناس أخذوا يتبنّون أساليب بديلة، للتكيّف مع الوضع القائم بهدف مكافحة جائحة «كوفيد-19»، التي عصفت بالعالم.

وليس من المستغرب أن يكون عام 2020 والوباء الحالي قد تسبّبا في خسائر فادحة، حيث يستمرّ الوباء في احتلال مركز الصدارة، ضمن الأمور الأكثر تهديداً للحياة في جميع الفئات العمرية، ما يسبّب الذعر والتوتر والاكتئاب والقلق في الجسم والعقل والعواطف، وقد يؤدي بالتالي إلى تعاطي المخدرات، والاستسلام لمشاعر الإرهاق، والحزن، والغضب، بمعدّلات أكثر خطورة.

وتقدم نيهال بالي أساليب علاجية فريدة من نوعها، تعتمد نهجاً شاملاً للحفاظ على ترابط عقل الفرد وجسمه وعواطفه بروح الإيجابية والأمل.

فمن التأمّل، وإلى تقنية «إي إف تي» (تقنية الحرية العاطفية)، وعلاج ثيتا، وكوكبة العائلة، وجلسات العلاج، وورش العمل، كلّها تقنيات طبيعية وغير جراحية وآمنة، تهدف إلى إزالة السبب الجذري لجميع المشكلات، واستعادة التوازن، والشعور بالرفاه. بحيث أصبحت العافية الشاملة اليوم معروفة بأنها تخصّص راسخ باستمرار نموّ العلاقة بين الظروف العقلية والعاطفية والجسدية. كما أنه يعمل كأداة مكملة للطبّ الحديث.

كما أنه من الضروري للغاية اعتماد طرق علاج شاملة في حياتنا، للحفاظ على صحّة عقلنا، وزيادة مناعتنا العاطفية والعقلية والجسدية في مواجهة «كوفيد-19». ونظراً إلى أن هذه الأساليب غير جراحية وآمنة وشاملة بطبيعتها، فهي تساعدنا على زيادة مرونتنا وقدرتنا على التعامل مع التحدّيات غير المتوقعة، مثل: الوباء، وفقدان الوظائف، والقضايا الصحية، والموت، ومشكلات العلاقات، وانعدام الهدف، والفقر، والقلق، والتوتّر، وذلك بطريقة هادئة ودون ذعر.

وبالإفراج عن المعتقدات القديمة والتخلّص منها، يمكنك أن تبدأ الحياة المذهلة التي من المقرّر لك أن تعيشها برفاه. فأنت كإنسان، لديك القوة الخارقة لتشكيل الحياة التي من المفترض أن تعيشها، لتكون حياة مليئة بالروعة والهدف والإنجاز.

ويستفيد الأفراد والشركات من هذه الأساليب العلاجية، من خلال زيادة إنتاجية الأشخاص ومنظماتهم بفضل برامج التمكين. كما أن شعبية تنمية الطفل الشاملة آخذة في الارتفاع، أيضاً، حيث يتم تعليم الأطفال المهارات الحيوية في وقت مبكّر من الحياة.

طباعة