المؤسسة تواصل «الإرشاد» بالتعاون مع سفارات دول الشمال الأوروبي

إماراتيات على مسيرة النجاح.. بدعم «دبي للمرأة»

صورة

في إطار جهودها لتعزيز القدرات القيادية والمهنية للمرأة الإماراتية، تواصل مؤسسة دبي للمرأة تنظيم برنامج الإرشاد المهني، بالتعاون مع سفارات دول الشمال الأوروبي في الدولة، الذي انطلقت فعالياته في أكتوبر الماضي تحت شعار إماراتيات على مسيرة النجاح، بمشاركة 33 موظفة من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع شبه الحكومي في الدولة.

وعلى مدى الأشهر الأربعة الماضية عقد العديد من الاجتماعات الفردية عبر الإنترنت بين الموظفات الإماراتيات المشاركات في البرنامج والموجهات والموجهين، وهم من القياديين بالقطاعين الحكومي والخاص في دول الشمال الأوروبي، والذين ينتمون لتخصصات مختلفة، نوقش خلالها العديد من القضايا والموضوعات، إضافة لتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تحقيق هدف البرنامج في صقل المهارات المهنية والذاتية والقيادية للمشاركات فيه.

وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع أهداف المؤسسة، وانطلاقاً من رؤية وتوجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بالعمل على الارتقاء بقدرات المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل من خلال برامج مبتكرة تراعي أفضل المعايير وممارسات العمل؛ ما يسهم في استقطاب الكفاءات النسائية الإماراتية في مختلف المجالات، وتعزيز مساهمتها كشريك رئيس في التنمية بالقطاعات كافة، انسجاماً مع توجيهات القيادة.

إدراك لأهمية الدور

من جهتها، عبرت المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة شمسة صالح، عن اعتزازها بما حققته المرأة الإماراتية من نجاحات وإنجازات في مختلف المجالات بفضل دعم القيادة للمرأة واستثمار قدراتها وإيمانها بحقها في العمل، إلى جانب مسؤوليتها الاجتماعية والأسرية، وإدراك المرأة الإماراتية نفسها لأهمية دورها في تقدم بلدها وتحليها بالانتماء والمسؤولية.

وأشارت إلى الدور الريادي لمؤسسة دبي للمرأة بقيادة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في دعم المرأة الإماراتية، واهتمام سموها بتنمية قدراتها القيادية والمهنية كأولوية في استراتيجية عمل المؤسسة، مع التركيز على زيادة مشاركتها في سوق العمل والمناصب القيادية ومراكز صنع القرار، انسجاماً مع رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة التي تولي المرأة اهتماماً بالغاً في الخطط المستقبلية للدولة.

وأضافت شمسة صالح أن «برنامج الإرشاد المهني يأتي ضمن هذا الاهتمام، ويوفر منصة مثالية للاطلاع على التجارب العالمية الناجحة في دعم المرأة وتبادل الخبرات معها، كما يأتي في إطار العلاقات المتميزة بين الإمارات ودول الشمال الأوروبي في مختلف المجالات»، مؤكدة أن هناك أوجه تشابه عدة بين الإمارات وهذه الدول الصديقة في رسوخ السياسات الداعمة للمرأة التي تعزّز التوازن بين الجنسين في القطاعات كافة.

نتائج إيجابية

من ناحيتها، قالت مدير إدارة تطوير المرأة بمؤسسة دبي للمرأة سلطانة سيف: «نحن سعداء بالنتائج الإيجابية التي حققتها الاجتماعات الفردية خلال الفترة الماضية بين المشاركات في البرنامج والمرشدين والمرشدات بما يتماشى مع حرصنا على تحقيق أقصى استفادة منه لهؤلاء المشاركات وهن في بداية مسيرتهن الوظيفية من خلال تزويدهن بالخبرة اللازمة لبناء القدرات واكتساب المهارات الشخصية والمهنية التي تسهم في إعدادهن للمستقبل، وتعود بالفائدة على المؤسسات التي ينتمين لها، وتعزيز قدرات كوادرها البشرية، إضافة إلى استثمار طاقات المرأة الإماراتية، وتمكينها من مواصلة النجاح في مختلف القطاعات، والمساهمة البناءة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بكل المجالات». وأوضحت أن «موضوعات برنامج الإرشاد المهني تركّز على التعريف بأفضل سبل تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والحياة العملية، وتهيئة البيئة المحفزة للإبداع والانتاجية وإعداد الخطط والأهداف، إضافة إلى تعزيز التواصل والعلاقات مع القيادات النسائية في دول الشمال الأوروبي»، مشيرة إلى أن هذه الاجتماعات الفردية ستتواصل حتى نوفمبر المقبل، إذ ستسلم شهادات التخرج في مقر معرض إكسبو 2020 دبي. وأضافت سلطانة سيف، أن تبادل الخبرة بين المشاركات الإماراتيات والمرشدين من دول الشمال الأوروبي باعتباره أحد أهداف البرنامج ينطلق من شعار هذا الحدث العالمي الهام «تواصل العقول وصنع المستقبل»، لافتة إلى الرؤية المشتركة بين الإمارات وهذه الدول الصديقة في دعم المرأة بمختلف المجالات.


ثمرة تعاون

انطلق برنامج الإرشاد المهني، وهو ثمرة لمذكرة تعاون بين مؤسسة دبي للمرأة وسفارات دول الشمال الأوروبي، في أكتوبر الماضي، بجلسة افتتاحية عبر الإنترنت شارك فيها كل من المدير التنفيذي للمؤسسة شمسة صالح، وسفيرة جمهورية فنلندا بالإمارات ماريانا نيسيلا، وسفير السويد هنريك لاندرهولم، وسفير الدنمارك فرانس ميكيل ميلبين، وسفير النرويج ستين روسنيس، بمشاركة عدد من سفراء وممثلي سفارات دول الشمال الأوروبي والمشاركات في البرنامج والموجهين والموجهات، إذ خصصت مرشدة لكل موظفة في التخصص نفسه، بحيث يتم إرشادها وتوجيهها نحو سبل التطور الوظيفي، عبر اجتماعات فردية تعقد بينهما بشكل دوري على مدى عام كامل هي مدة البرنامج.


• 33 موظفة من قطاعات مختلفة يشاركن في البرنامج.

• تحقيق أقصى استفادة للمشاركات وهن في بداية مسيرتهن وإعدادهن للمستقبل.

طباعة