خبيرة تجميل تَبْرَع في تقمص شخصيات عالمية

«ملل كورونا» يحول شابة أردنية إلى نجمة على مواقع التواصل

صورة

حققت الأردنية الشابة آلاء بليحة، خلال أشهر قليلة، شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي في بلدها، بفضل مقاطع طريفة تابعها الآلاف، تظهر قدرتها على تعديل مظهرها وملامح وجهها، لتقمص مشاهير عرب وأجانب.

ولمواجهة الملل خلال فترات الإغلاق بسبب فيروس كورونا، سخّرت بليحة (27 عاماً) موهبتها في فيديوهات، استخدمت فيها مساحيق التبرّج، لإعادة تشكيل ملامح وجهها.

ودرست الشابة الفنون البصرية في الجامعة الأردنية، وعملت لفترة خبيرة للتجميل بالبحرين، قبل أن تضطر للعودة إلى بلادها، بعدما فقدت عملها بسبب الجائحة. وفي مسكنها بأحد مباني حي جبيهة شمال العاصمة عمّان، حيث تقطن مع أمها وشقيقها الأصغر، لا تحتاج بليحة سوى إلى قليل من مستحضرات التجميل والشعر المستعار والعدسات الملونة، لتتقمص شخصية نجمة هوليوودية أو ملكة أو رئيس دولة. وقلدت حتى الآن عشرات الشخصيات، منها: الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، والممثلة أنجلينا جولي، وملك البوب مايكل جاكسون، ولاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وتقول بليحة، لوكالة فرانس برس، من غرفتها المليئة بالفرش ومستحضرات التجميل والملابس والإكسسوارات: «بسبب الإغلاق، وساعات الفراغ الطويلة، قررت أن أقوم بأمر لطالما أحببته منذ صغري، هو تقمص الشخصيات».

وتوضح: «بسبب الضجر والملل والضغوط النفسية التي كان يعانيها الجميع عند بدء الجائحة، قررت اختيار شخصيات كوميدية من أجل إدخال السعادة والبهجة إلى قلوب الناس». وتشير آلاء، خلال وضعها المساحيق لتقليد شخصية ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، البالغة 95 عاماً: «قررت تقليد شخصيات عالمية، ووضعها على صفحتي في (إنستغرام) لأرى رد فعل الناس، ففوجئت بردود أفعال إيجابية، وتشجيع الناس». واستقطبت بهذه الفيديوهات اهتمام الكثيرين، وبات لديها نحو 30 ألف متابع على «تيك توك»، و24 ألفاً على «إنستغرام».

وتتلقى آلاء تعليقات من متابعيها، تشيد بأدائها في مقاطع قلّدت خلالها، أيضاً أسماء عربية كبيرة، من أمثال: أم كلثوم وفريد الأطرش وفيروز وعادل إمام وكاظم الساهر. وتشغّل بليحة في هذه المقاطع صوت الشخصيات التي تتقمصها، مع تحريك شفتيها بالتزامن. وتمضي وقتاً طويلاً، يصل إلى سبع ساعات أمام المرآة لتقمص الشخصية التي تدرسها جيداً عبر مشاهد «فيديوهات عن تصرفاتها وحركاتها وطريقة كلامها وملابسها ومشيها وتدخينها». وتصف بليحة، التي تجيد الرسم، وملأت جدران غرفتها وخزانتها بالرسومات، العمل الذي تقوم به بأنه «ممتع ومسلٍّ، فهذا يخرجني من شخصيتي، لأصبح شخصاً آخر لبعض الوقت».


آلاء بليحة (27 عاماً) استخدمت موهبتها في فيديوهات ساخرة، حققت انتشاراً واسعاً.

طباعة