علي حميدة يغادر «معهد ناصر»

صاحب «لولاكي» يستكمل العلاج في البيت

علي حميدة كان على قائمة أشهر مطربي الثمانينات.أرشيفية

قرر الفنان علي حميدة مغادرة معهد ناصر الطبي الذي كان يتلقى فيه العلاج على نفقة الدولة والعودة لبيته وأسرته في مدينة مرسى مطروح لاستكمال العلاج، وسط عائلته وذويه بسبب سوء حالته النفسية واحتياجه أن يكون وسط المقربين منه.

وقال شقيقه إسماعيل حميدة المذيع بإذاعة مطروح الإقليمية، في بث مباشر له أن هناك استقراراً نسبياً للحالة الصحية لعلي حميدة، عقب عودته بناء على رغبته منذ ساعات لاستكمال العلاج بالمنزل وسط الأسرة، في مسقط رأسه مرسى مطروح.

وأشار شقيق حميدة إلى أن الأزمة كشفت معادن الناس وحبهم لعلي حميدة واهتمام جميع أبناء مطروح بمتابعة حالة شقيقه، حيث فوجئت العائلة بأنهم يتوافدون من جميع المدن والمناطق ويتواصلون للاطمئنان عليه.

وقال شقيق حميدة إن ما كان يفعله حميدة من حب وخير رجع له، حيث كان كان صديقاً لجميع أبناء بلدته حتى بعد أن وصل إلى قمة الشهرة، وكان كريماً ومضيافاً، لدرجة أنه كان يخصص شقة لضيافة أهالي مطروح المترددين على القاهرة للدراسة أو العلاج أو تأدية الخدمة العسكرية للإقامة فيها، في العمارة نفسها التي يسكن فيها في شارع البحر الأعظم بالجيزة.

واختتم شقيقه حديثه البث المباشر بقوله «إن أسرة علي حميدة اضطرت إلى وضع سرير ينام عليه الفنان في غرفة الضيوف، بسبب عدم قدرتهم على منع زيارة المحبين والأصدقاء، وتم توفير الرعاية الطبية وجهاز تنفس اصطناعي له في ظل تواجد أخوته وأولادهم لرعايته».

يذكر أن الأزمة الصحية للفنان علي حميدة بدأت منذ أسابيع بمشكلة في المرارة أدت إلى متاعب مزمنة بالجهاز الهضمي، وتم الكشف عن وجود ورم صغير في الكبد والرئة، ما استدعى نقله للعلاج في القاهرة بعد تدخل محافظ مطروح ووزيرة الصحة، للعلاج على نفقة الدولة بمعهد ناصر، وتم تحويله للعلاج في معهد ناصر، وحالياً تم إعادته إلى منزل الأسرة لاستكمال العلاج.

ويعتبر علي حميدة من أكثر المطربين المصريين الذين حققوا شهرة واسعة بأغنية «لولاكي» الشهيرة، والتي تصدرت أرقام المبيعات، وأصبح من الأثرياء لكنه تعرض لاحقاً لنكسة مادية، فاضطر لبيع كل ممتلكاته، وتعرض لظروف مادية سيئة أجبرته على النوم في سيارته.


بسبب سوء حالته النفسية قرر أن يكون مع المقربين.

طباعة