البطولة تتوج الفائزين في أشواط «الشيوخ»

25 % زيادة في المشاركة بـ «فخر الأجيال للصيد بالصقور»

من منافسات فئة الملاك مفتوح. من المصدر

وسط منافسات قوية، اختتمت منافسات «الشيوخ» في أشواط فئة القرموشة، ضمن بطولة فخر الأجيال للصيد بالصقور «التلواح» التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتتواصل اليوم في منطقة الروية مع منافسات العامة المفتوحة لفئة جير تبع.

وتوجت اللجنة المنظمة الفائزين بالمراكز الأولى خلال أشواط «الشيوخ» التي نظمت خلال الأيام الماضية.

وقال رئيس اللجنة المنظمة دميثان بن سويدان: «نشهد زيادة في أعداد المشاركة على مستوى الصقّارين والطيور بنسبة 25٪، مقارنة بالنسخ الماضية، إذ ارتفعت أعداد الطيور الخاصة بكل صقّار من خلال التركيز على الإنتاج المحلي المتزايد، مع إقبال الأجيال الصاعدة على ممارسة هذه الرياضة التراثية بكل فخر، وتعلق بتعلم مهاراتها، واكتساب الفوائد منها».

وأضاف: «الأجيال الصاعدة تتعلم الكثير من مهارات الصيد بالصقور، مثل الاستيقاظ مبكراً، والالتزام بالتدريبات، وكيفية التعامل مع هذه الطيور، وجميعها مهارات تحقق لهم الفائدة في مختلف جوانب الحياة، إلى جانب التطلع لتحقيق التفوق في هذه البطولات». من جهته، عبّر الصقّار حميد الطاير عن سعادته بحصد الناموس في بداية بطولة فخر الأجيال، وما حققته فئة الملاك بعد عامين من إضافتها إلى أجندة بطولات فزاع للصيد بالصقور. وقال: «كنت من ضمن الذين تقدموا بمقترحاتهم لإطلاق هذه الفئة التي تتيح الفرصة أمام كثيرين لشراء الطير وتدريبه، وتكبد الصعاب، ثم المشاركة به بصفة شخصية. وأنا سعيد بهذه النتائج، وبتطور مستوى المشاركات، وحصد ثمار الجهد والعمل على منصات التتويج، خصوصاً في فئة الملاك».

بينما قال سلطان محمد بن مرخان، صقار فريق «أم 7» الذي حصد أحد شوطي الرمز في منافسات القرموشة، إن «الفوز بالرمز عنوان الطموح دائماً، وهناك دائماً تطلعات من أجل تحقيق المراكز الأولى، وبشكل عام نجحنا في الفريق بالتفوق في هذه الفئة الصعبة، التي تتطلب المحافظة على الطيور فيها عناية خاصة». وتابع: «لا توجد منافسة سهلة في (فخر الأجيال)، فالكل جاهز ومستعد بأفضل الطيور، وهو ما يجعلك تجتهد وتترقب التوفيق من الله للفوز بالمراكز الأولى».

من جانبه، أكد سالم سعيد المهيري، صقّار فريق اليلايس، أن «السعادة مضاعفة بالفوز في شوط قرموشة فرخ الرئيس، لأن الصقر من الإنتاج المحلي الخاص بالفريق، ما يعد أفضل مكافأة لجهود الفريق خلال الفترة الماضية».

وأوضح: «مررنا بتحديات كبيرة بسبب جائحة كورونا، انعكست على بعض الطيور، لكن تخطيناها بالإرادة، وسعداء بترك بصمة في هذا الحدث المهم، ودائماً نرفع شعار أن لكل مجتهد نصيباً».


- المنافسات ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

طباعة