المتحف يطل بـ 100 قطعة جديدة

القرية العالمية: مفاجآت تنتظر زوار «صدّق أو لا تصدّق!»

صورة

توفر القرية العالمية في دبي لعشّاق المغامرة من الإمارات وجميع أنحاء العالم، فرصة الاستمتاع بتجاربها واستكشاف غرائب العالم في متحف ريبليز صدّق أو لا تصدّق!، أحد أهم وأبرز العلامات الترفيهية في العالم.

وتستضيف القرية العالمية، أحد أكبر المنتزهات الثقافية في العالم، والوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، هذا المتحف الاستثنائي منذ موسمها الـ24، بعد أن استقطب لعقود من الزمن ضيوفاً من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة القطع النادرة والغريبة التي يتم استعراضها في قاعاته الفريدة، والمنتشرة في مختلف الدول.

التحف الأثرية

ويعد المتحف، أحد أكثر الوجهات تميزاً لدى ضيوف الوجهة، لاستكشاف التحف الأثرية، والقطع الفنية المميزة والتصاميم اليدوية، والحيوانات الغريبة، وقصص الأشخاص والأماكن الغريبة، مع إضافة أكثر من 100 معروضة جديدة هذا الموسم، ضمن فعاليات موسم اليوبيل الفضي، وتعزيز التجارب الترفيهية والتعليمية لضيوف القرية العالمية. من جهتها، قالت مدير إدارة تنفيذي للتسويق والفعاليات في القرية العالمية، جاكي إلينبي، إن «القرية العالمية تفخر بدورها كوجهة رائدة في مسيرة تطوير قطاع الترفيه والسياحة في دبي، ونحرص دائماً على التوسع بما نقدمه من تجارب وبرامج ترفيهية عالمية بما يصب في رؤيتنا الاستراتيجية. وتؤكد استضافة المتحف التزامنا بتقديم عروض ترفيهية استثنائية للضيوف، إذ يقدّم لهم تجارب ترفيهية وتعليمية استثنائية ومليئة بالمرح».

وأضافت «نحن سعداء بإقبال الضيوف على هذه الوجهة المتميزة من داخل الدولة وخارجها، ونعمل باستمرار على توفير عنصر المفاجأة في جميع ما نقدمه لنتفوق على توقعاتهم، مثلما اعتادوا في كل موسم». وسيتمكن ضيوف القرية العالمية من استكشاف أكثر الغرائب المثيرة للاهتمام في العالم، إذ يضم المتحف ستّ صالات عرض فريدة من نوعها، ومتميزة بتصاميمها تضم مجموعة متنوعة من المعروضات النادرة والتجارب التفاعلية. كما سيستمتع الضيوف بمتاهة المرايا العجيبة الأكبر من نوعها في المنطقة.

وتعدّ صالة «روبرت ربلي وثقافات العالم» منصة استثنائية في المتحف، إذ تضم مجموعة نادرة من القطع الأثرية التي جمعها مؤسس المتحف روبرت ريبلي، بما في ذلك الرؤوس المنكمشة وفنون الظلال والسيوف الحربية القديمة والعملات النقدية الصينية التي جمعت عبر مئات السنين.

«الغرائب البشرية»

تستعرض صالة «الغرائب البشرية» هذا الموسم إضافات جديدة، تضم معروضات خاصة بالفنان ويلارد ويجان الشهير، الذي يقدم أصغر الحرف والمشغولات اليدوية على وجه الأرض، والتي لا يمكن أن ترى بالعين المجرّدة، وإنما باستخدام المجاهر، إلى جانب التماثيل المصنوعة من الشمع لمجموعة من الشخصيات الأكثر غرابة في العالم، ومن بينهم تمثال أطول رجل في التاريخ، وهو الأميركي روبرت وادلو (2,72 متر)، وإدوارد هاجنر، أنحف رجل في العالم، والذي يبلغ وزنه نحو 22 كيلوغراماً فقط. كما تقدّم صالة عرض «الاستديو السحري» منفذاً جديداً بمنظور مرعب وشيّق، يصوّر نسخة عن زنزانة سجن قديمة تبعث روح الاستكشاف في المتفرج، وتعرض عدداً من أدوات السجون التي تم جمعها عبر العصور. ويقدم معرض الفلك والفضاء مجموعة من المقتنيات التي جمعت من الفضاء الخارجي، وتشمل نيزك كامبو دي سيلو الذي سقط على الأرض منذ آلاف السنين، ومجموعة صخور من المريخ عثر عليها في إفريقيا عام 1963 ويقدّر عمرها بتسعة ملايين سنة، إضافة إلى قفاز بدلة فضاء، ومجموعة أدوات تعود إلى رائد فضاء سوفييتي.

كما تستعرض صالات مستودع ريبليز صدّق أو لا تصدّق! والصالة الأميركية- العربية، مجموعة من الأعمال الفنية، من ضمنها منحوتات غريبة، ونسخة طبق الأصل من ضرس حيوان الماموث، ومجسماً لأعواد الأسنان مصنوعاً من أعواد الخيزران، ومجسم الهيكل العظمي لديناصور «تي-ريكس»، والنسخة الخشبية الوحيدة عالمياً من سيارة فيراري التي تعوم على الماء، وغيرها من القطع الأثرية النادرة والاستثنائية.


لمسات مختلفة

تعود متاهة المرايا العجيبة في متحف ريبليز صدّق أو لا تصدّق! هذا الموسم، بتطويرات جديدة على المؤثرات الخاصة، تشمل إضاءات جديدة، وشاشات عرض مميزة تدهش الضيوف من جميع الأعمار.

وتقدّم المتاهة تحدّياً فريداً للضيوف، إذ يتعين عليهم استخدام جميع حواسهم لإيجاد طريقهم للخروج من المتاهة المميزة بالانعكاسات المتطابقة والزوايا المدهشة.


• يقدم معرض الفلك والفضاء مجموعة من المقتنيات التي جُمعت من الفضاء الخارجي.

طباعة