الدراسة عن بعد في مدينة روسية.. لسبب اخطر من "كورونا"

 أعادت السلطات المحلية التلاميذ في مدينة ياكوتسك الروسية إلى منازلهم، وقررت تحويل الدراسة عن بعد، ليس بسبب انتشار فيروس كورونا، بل لأمر أخطر آلا وهو، درجات الحرارة المنخفضة التي وصلت إلى سالب 50 درجة مئوية. وقالت السلطات في المدينة الواقعة  منطقة سيبيريا إن المدارس أغلقت ولكن التعليم مستمر عن بعد في الوقت الراهن.
ويتردد أن ياكوتسك الواقعة على  نهر لينا في شرق سيبيريا هي أكثر مدينة باردة على وجه الأرض. ويقطنها مئتا  ألف شخص. وسجل خبراء الأرصاد الجوية درجات حرارة قياسية جديدة منخفضة في جنوب وغرب سيبيريا في ديسمبر الماضي، فيما سجلت تومسك سالب 49 درجة مئوية ونوفوسيبيرسك سجلت 41 درجة مئوية.
وتردد أن درجات الحرارة تجاوزت الأرقام القياسية السابقة بخمس درجات مئوية، وهي برودة لم تسجل خلال ال50 إلى 100 عام الماضية.

طباعة