كتابه الجديد «عالمي الصغير» يضم قصصاً من مسيرته الحافلة

محمد بن راشد يهدي النشء أفكاراً كبيرة: الأحلام العظيمة لا حدود لها

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن كتابه الجديد «عالمي الصغير» الموجه للقرّاء الصغار يأتي ليلهم الأطفال والنشء، وليتعرفوا من خلال قراءته إلى قصص مستفادة من تجربة سموه وحياته في الماضي.

وتتصدّر الكتاب كلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يخاطب فيها القرّاء الصغار: «إلى أبنائي وبناتي، عندما كنت صغيراً، سعيت دائماً لتعلُّم مهارات جديدة، وخضت مغامرات عديدة في البر والبحر، وها أنا أنقلها لكم يا أبنائي لتُلهمكم وتمنحكم متعة القراءة، لتتعرفوا من خلالها على قصص مستفادة من تجربتي وحياتي في الماضي، هكذا تعلمنا وتربينا».

ويختتم سموه كلماته بعبارة: «تعلّموا أن الأحلام العظيمة لا حدود لها»، في إشارة واضحة من سموه إلى أهمية الاجتهاد والسعي ومواصلة التعلم من أجل تحقيق الأهداف.

وقال سموه، عبر حسابه في «إنستغرام»، أمس، بمناسبة صدور الكتاب: «عالمي الصغير.. كتابي الجديد، الذي أهديه لكل طفل.. القراءة وحب القصص تثري تجارب أطفالنا، وتفتح مخيلاتهم للتعرف على ماضينا وحياتنا وكل تجاربنا».

ذكريات

أطلق المكتب الإعلامي لحكومة دبي كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الجديد «عالمي الصغير»، الذي يشارك سموه من خلاله ملايين الأطفال في الإمارات والوطن العربي والعالم ذكريات من سنوات طفولة وشباب سموه، والدروس التي تعلمها من التجارب والمواقف المختلفة التي شكّلت نظرته للحياة ورؤيته للتعامل مع ما تحمله من فرص وتحديات، ضمن قالب قصصي جذّاب ومشوق يناسب الجمهور المستهدف بهذا العمل وهم النشء من سن ست إلى تسع سنوات.

يأتي إطلاق كتاب «عالمي الصغير»، الذي تدور قصصه الخمس حول تجارب ومغامرات مرحلة الطفولة والشباب، في إطار حرص سموه على زيادة الوعي بين النشء والشباب، وإعداد جيل واعٍ ومثقف وقادر على تحمّل مسؤولية التطوير في المستقبل.

وقالت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، منى غانم المرّي، إن «كتاب (عالمي الصغير) يحمل أفكاراً كبيرة ينقلها إلى الصغار بلغة سهلة وأسلوب سلس، لمنحهم دروساً مفيدة حول ماضيهم ومستقبلهم، من خلال استعراض مجموعة من التجارب المهمة من ذاكرة قائد مُلهِم يقدمها الكتاب في صورة مبسّطة تحفّز مخيلة الطفل، وتقود خطواته الأولى على طريق التميز باستعراض مجموعة مواقف ترتبط بذاكرة سموه وتجاربه الثرية خلال تفاعله مع البيئة من حوله في مرحلة عمرية مبكرة، وهو يشق طريقه نحو معرفة الحياة بالتجربة والتعلّم والتأمُّل».

وأضافت: «الكتاب يعكس مدى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بنقل جانب من مسيرته الحافلة بالدروس والعِبَر للأجيال الجديدة بأسلوب بسيط، لتكون مصدر إلهام لهم، يستوعبون من خلاله معلومات نافعة ومفيدة، لاسيما أن سموه حريص كل الحرص على جعل القراءة عادة مجتمعية راسخة لدى الكبار والصغار، على حد سواء». وأوضحت المري أن الكتاب يضع في متناول الأطفال دروساً تعلّمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أيام طفولته وشبابه، والأحداث التي كوّنت شخصيته، من خلال القصص التي يتضمنها الكتاب وتعكس بأسلوب سهل نظرة سموه للحياة، وحبه للطبيعة والقيم الإنسانية النبيلة التي نشأ وتربى عليها. كما يقدم الكتاب للطفل ملامح واقعية من الطبيعة في البيئة الصحراوية بقصص ملهمة تثري فهم القراء الصغار لطبيعة الحياة في الإمارات، في حين صُمّم الكتاب ليكون متوافقاً مع نظام التعليم المحلي، وداعماً للوعي المجتمعي المتزايد بأهمية غرس حب القراءة في نفوس النشء.

مواقف مؤثرة

تضم مجموعة «عالمي الصغير» خمس قصص، يتناول سموه فيها مواقف أثرت في طفولته الحافلة بالتحدي والإصرار، وأسهمت في مجموعها برسم ملامح شخصيته وتكوين فكره ورؤيته، مستعيداً من خلالها ذكريات وتجارب تملأ الذاكرة بالصور والانطباعات المحفزة على تعلم مهارات مهمة، والمشجعة على التحلي بروح المغامرة للاكتشاف والتعلم واكتساب معارف جديدة كل يوم.

يشار إلى أن المكتب الإعلامي استعان في إصدار الكتاب بمواهب إماراتية متميزة من ذوي الخبرات المتنوعة في مجال قصص الطفل، إذ صدر عن دار «الهدهد» الإماراتية، فيما تأتي القصص ضمن خمسة مجلدات قصصية صغيرة تحتوي كل قصة على ما يقارب 15 صفحة، مصحوبةً برسومات تعين الطفل على استيعاب مضمون كل منها بإبداعات من ريشة الفنان الإماراتي عبدالله الشرهان. وصنف الكتاب ضمن الفئة العمرية للقصص من ست إلى تسع سنوات، وفقاً لنظام التصنيف العمري الصادر عن المجلس الوطني للإعلام.


محمد بن راشد:

«عندما كنت صغيراً، خضت مغامرات عدة في البر والبحر، وها أنا أنقلها لكم يا أبنائي لتُلهمكم».

طباعة