تستخدم المساحيق لتقليد المشاهير

الأردنية آلاء بليحة.. تعددت الوجوه والموهبة واحدة

صورة

تبقى آلاء بليحة خلف جدران غرفتها لساعات، تضع على وجهها مساحيق التجميل. لا تستعد آلاء لقضاء سهرة خارج المنزل، بل تنشغل بشيء آخر، وهو تحويل شكلها لتصبح نسخة أخرى من نجوم المجتمع وشخصياته الشهيرة.

تصف آلاء فنها بأنه ابتعاد عن الملل والرتابة. وتوضح الشابة، التي تخرجت في كلية الفنون، وتبلغ من العمر 27 عاماً، أنها «تعلقت بهذا الفن منذ الطفولة، عندما كانت ترسم الشوارب على وجهها، في تقليد لشخصيات برنامج تلفزيوني سوري».

انتقلت آلاء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتعرض مواهبها، وتمتع المتابعين، عبر نشر مقاطع فيديو تقلّد فيها المشاهير.

وتقول: «إن الأمر يستغرق بين ثلاث وسبع ساعات لوضع اللمسات الأخيرة على شخصية واحدة من شخصياتها». وتضيف: «إنها تنتقي شخصيات تحبها لتجعل منها موضوعاً لفنها، وتستجيب أحياناً لرغبات متابعيها عندما يطلبون منها تقليد شخص بعينه، كما كانت الحال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب».

وتتابع آلاء: «بعد ما أخلص (الميك آب) لازم أعمل سكيتش هو بغني أحاول أقلده عشان يزبط، لأن معظم الوقت لازم تكون تقلد الشخصية وحركاتها وتعابير الوجه عشان يبين معك».

وعن بداياتها تحكي الفنانة: «كنّا واحنا صغار نعمل مسلسل باب الحارة.. نرسم شوارب وهاي القصص بعدين شوي شوي صرت أعمل مقالب بأهلي أرسم على وجهي وأطلع أعمل فيهم مقالب، خصوصاً أمي.. سامحيني بعد هيك في يوم قررت بدّي أعمل فنان سنوب دوج عملته ونشرت الموضوع هيك كان بس ستوري (قصة) يعني كان مزحاً.. الناس عجبها صار تطلب أسماء فنانين لأقلدهم».

ورغم أن الفنانة تستخدم هوايتها لأغراض التسلية والترفيه فحسب، فإنها تأمل أن تُلفت مهاراتها الأنظار، وأن تساعدها على العمل في إنتاج الأفلام.


- الشابة خريجة  الفنون الجميلة  تأمل في أن تُلفت مهاراتها الأنظار.

طباعة