ألمانيا: «اللصوص» تأقلموا سريعاً مع ظروف «كورونا»

تقرير الأمن رصد تراجعات في جرائم السطو على المنازل والنشل. إي.بي.إيه

رصدت أجهزة الأمن الألمانية تأقلماً سريعاً في نشاط العديد من المجرمين مع الظروف الجديدة التي خلقتها أزمة «كورونا».

وخلال تقديمها تقريراً عن الوضع في العام الجاري، قالت نائبة رئيس المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة، مارتينا لينك: «لاحظنا تراجعات واضحة في جرائم السطو على المنازل والنشل، ولاسيما في النصف الأول من العام، أي خلال فترة الإغلاق».

وأوضحت أن بقاء السكان كثيراً من الوقت في المنازل، بسبب قيود المخالطات الرامية إلى الحد من انتشار الوباء، أسهم في الحد من فرص شن عمليات السطو والسرقة، ما جعل اللصوص يبحثون عن مصادر جديدة للإيرادات.

ووجد المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة أن مجموعات منظمة حاولت بيع تجهيزات حماية باهظة الثمن، وقالت لينك: «لقد كان رد فعل المحتالين على وضع (كورونا) سريعاً في الواقع».

طباعة