وزعت ملابس وأغطية ثقيلة على أسر ومحتاجين

12 دولة تستفيد من حملة «شتاء دافئ» الإماراتية

صورة

استفادت 12 دولة حول العالم، من الحملة التي نفذتها جمعية الشارقة الخيرية «شتاء دافئ»، وهي حملة موسمية معنية بتوزيع المساعدات العينية من الملابس والأغطية الثقيلة ومواد التدفئة على الأسر والمحتاجين لوقايتهم من البرودة خلال فصل الشتاء، وذلك بالتنسيق مع سفارات الدولة وممثليها في هذه البلدان، وعبر مكاتب الجمعية في إفريقيا وآسيا.

وقال مدير إدارة المشاريع والكفالات في الجمعية، محمد حمدان الزري: «مع حلول الشتاء القارس، نفذت حملة (شتاء دافئ) بتوزيع المواد العينية على الأسر المستحقة في 12 دولة حول العالم، ما يوفر لكثيرين عوامل الدفء والأمان والشعور بالراحة»، مشيراً إلى أن «شتاء دافئ» تأتي كآخر الحملات الموسمية للجمعية المنفذة هذا العام، إذ حطت في دول السودان والنيجر وتشاد وموريتانيا وغينيا كونكري وبنغلاديش ونيبال وطاجكستان ومونتينيغرو والبوسنة والهرسك وكوسوفو والأردن. وأضاف الزري أن «الحملة جزء من نهج الدولة التي تُسيّر الحملات الإنسانية إلى البلدان الأكثر حاجة، ومراعاة للظروف الإنسانية والبيئية، وتقوم الجمعية بشكل منتظم سنوياً بتسيير الحملات المتنوعة إلى البلدان المشمولة بالمساعدات والمشروعات الخارجية بتقديم الإغاثات العاجلة والدعم اللوجيستي إلى سكان في تلك الدول، بما يوفر لهم الدفء، ويساعدهم على تجاوز الظروف البيئية القاسية، وتتضمن المواد الموزعة الأغطية الثقيلة والملابس ومواد التدفئة المختلفة، حسب حاجة كل بلد».

وأكّد أن «الحملة تدعم أهداف الجمعية في ترسيخ مفاهيم العمل الإنساني والخيري، وتأصيل الإرث المستمد من بذور إمارات الخير، والموروثات التي تربى عليها شعب الإمارات المعطاء في إغاثة الملهوفين حول العالم».

وأوضح الزري أن عملية توزيع المستحقات تمت بالتنسيق مع سفارات الدولة في تلك البلدان، بعد الانتهاء من مراحل البحث التي قامت بها مكاتب الجمعية في الخارج للوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً، وركزت على مناطق إيواء ومخيمات اللاجئين، خصوصاً في الأردن، إذ يعاني المحتاجون في فصل الشتاء من البرد وتشتد حاجتهم إلى مختلف وسائل التدفئة التي تخفف عليهم برودة الطقس، وتوفر لهم ولأسرهم البيئة المناسبة لتجاوز برودة الشتاء.

من ناحيتهم، عبّر عدد من المستفيدين من الحملة عن امتنانهم للحملة والقائمين عليها، مؤكدين أهميتها في إغاثتهم والوقوف إلى جانبهم، وحماية أطفالهم من برودة الشتاء.


محمد حمدان الزري:

«الحملة ركّزت على مناطق إيواء ومخيّمات اللاجئين، خصوصاً في الأردن».

شعب الإمارات المعطاء لا يتأخر عن إغاثة الملهوفين.

المبادرة ترسّخ مفاهيم العمل الإنساني والخيري.

طباعة