يطربان الجمهور في 31 الجاري

أول حفل في مدرج خورفكان يجمع بين حسين الجسمي وأنغام

يحيي النجم الإماراتي حسين الجسمي، والمطربة المصرية أنغام، حفلاً فنياً في المعلم الثقافي، والتحفة الجديدة مدرج خورفكان، وذلك في 31 الجاري.

ويعدّ حفل الجسمي وأنغام أول فعالية فنية تحتضنها خشبة المدرج التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، إذ أعدّ كل منهما برنامجاً غنائياً يمزج بين الأغنيات الجديدة والقديمة. وسيستمتع الجمهور بليلة فنية تمزج بين الإيقاعات الإماراتية والمصرية، وستقدم أنغام باقة من أجمل أغنياتها مثل: «يا ريتك فاهمني»، «سيدي وصالك»، «كل ما نقرب لبعض» «عمري معاك»، في «الركن البعيد الهادي» وغيرها.

وحدّد المسرح أعداد الحاضرين بنصف الطاقة الاستيعابية، لضمان تطبيق التباعد الجسدي بين الجمهور، واتخذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية لحماية الزوار من «كوفيد-19»، إذ شملت العمليات تعقيم المسرح بالكامل، وتخصيص بوابات للتعقيم، وتوفير أقنعة وجه ومداخل ومخارج خاصة، وغيرها من الإجراءات.

وحول أول حفل يقام على المسرح، قال مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، طارق علاي: «يستكمل مدرج خورفكان بموقعه المميز وتصميمه الفني المشهد الثقافي الحيّ لإمارة الشارقة، ويعبّر عن الهوية الإبداعية والسياحية لمدينة خورفكان، إذ جاء افتتاحه بالتزامن مع عدد من المشروعات التنموية والثقافية في المدينة بتوجيهات ورؤى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليكون خطوة جديدة ونوعيّة في مشروع الإمارة الثقافي».

وأضاف: «نحتفي مع جمهور الغناء والموسيقى بليلة فنية تجمع اثنين من نجوم الغناء العرب، على معلم ثقافي وفني جديد يُضاف إلى المعالم البارزة في مدينة خورفكان، هذا الصرح الذي يشكّل نقلة نوعية على صعيد المسارح الثقافية في الإمارة والدولة، لما يمتاز به من تصميم يحاكي المدرجات الرومانية التاريخية، ونتطلع لأن يعيش أهل المدينة سهرة فنية استثنائية».

وجاء تصميم المدرج على شكل نصف دائري بمساحة مسطحة تقدر بـ80 ألف قدم مربعة، وبمقاعد تتسع لـ3600 متفرج، وبواجهات حجرية تشتمل على 234 قوساً، و295 عموداً، التي تمنح الصرح الثقافي أبعاداً هندسية وعمقاً تاريخياً معاصراً.

طباعة