أكدت أن مشاركتها في «الجونة» وهي مصابة بـ «كورونا» شائعة

أمينة خليل: إنجاز أعمال فنية في زمن «الجائحة» شجاعة مطلوبة

نجحت الفنانة أمينة خليل في انتزاع مساحة فنية مميزة جداً بين بنات جيلها، وتربّعت في أدوار مميزة أجمع عليها الجمهور والنقاد، وفي سنوات قليلة أصبحت من النجمات المميزات جداً اللاتي استطعن التقدم بخطوات ثابتة في منطقة الأدوار الصعبة، وعلى الرغم من تداعيات جائحة «كورونا» واصلت أمينة العمل ومشروعاتها السينمائية والتلفزيونية التي عرضت على عدد من المنصات، معتبرة أن العمل الفني وإنجاز مشروعات في مثل هذا الظروف شجاعة مطلوبة.

أخيراً شاركت أمينة في مهرجان الجونة السينمائي، مصحوبة بعاصفة من التساؤلات، حيث اتهمها البعض بأنها أصيبت بفيروس «كورونا»، ومع ذلك حضرت المهرجان غير مكترثة بالأمر، وأكدت أمينة لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «بالفعل كنت مصابة بفيروس (كورونا) بداية شهر أكتوبر، واكتشفت الإصابة بعد إجراء مسحة (بي سي أر)، ولهذا عزلت نفسي 14 يوماً حتى تم الشفاء بالكامل وأظهرت التحاليل ذلك، وبعد تأكدي أني بصحة جيدة، ذهبت إلى مهرجان الجونة، وشاركت في فعالياته، وانزعجت جداً من الهجوم والجدل والاتهامات، فهل معقول أن أعرّض الناس للخطر وأنقل للجمهور ولزملائي الفنانين الفيروس، مستحيل طبعاً».

«صاحب المقام»

وعن فيلمها الجديد «صاحب المقام» الذي تعرض للانتقاد، وأثار موجة من الجدل، أشارت أمينة إلى أنها تحب هذا العمل واستمتعت بالعمل به وسط نخبة من النجوم، على رأسهم الفنانة يسرا وآسر ياسين وبيومي فؤاد والمخرج محمد العدل والكاتب إبراهيم عيسى، وأعتبرت أمينة أن «العمل من أهم الأفلام، وكل الانتقادات وحالة الجدل التي أثيرت حوله تعبّر عن نجاحه ودليل حقيقي أنه وصل للناس، رغم عرضه على منصة إلكترونية، وفي توقيت صعب جداً وبشهادة الكثيرين من النقاد والصحافة، الفيلم له روح ويعبّر عن حالة فريدة وجديدة من نوعها».

أما بالنسبة لعرض الفيلم على منصة إلكترونية فاعتبرت أمينة «الأمر مجازفة، لكن في كل الأحوال هي تجربة مفيدة ومهمة، وكانت ضرورية جداً ورائدة، فهو أول فيلم مصري يعرض على منصة، ومع ذلك حقق نجاحاً كبيراً، وتسبب في حالة من الصخب والحب، ولم أر فيلم من زمن يحصد كل ردود الأفعال هذه ما بين إعجاب وتقدير أو تحفظات ونقد، وأنا اعتبرالمنصات الإلكترونية أصبحت جزءاً من الصناعة ولها دور مهم».

«توأم روحي»

وحول فيلم «توأم روحي» والعودة للرومانسية مع فريق عمل مميز، مثل حسن الرداد وعائشة بن أحمد والمخرج عثمان أبولبن، تحدثت أمينة قائلة: «اعتبر نفسي محظوظة جداً بالمشاركة في هذا الفيلم الجميل، وقد جذبتني القصة التي كتبتها أماني التونسي، لأنها قدمت فيلماً رومانسياً في إطار اجتماعي وسريع وثري ومختلف جداً في كل النواحي بمعنى الكلمة، وهو فيلم له قيمة خاصة، ويستحق المشاهدة، لأنه قدم قصة رومانسية جديدة على السينما المصرية». وعن دورها قالت: «دوري بالعمل هو أقرب الأدوار لقلبي على الإطلاق وهو شخصية مختلفة ولم أقدمها من قبل»، وأضافت: «من أجمل الكواليس التي عشتها كانت أيام تصوير (توأم روحي)، وفريق العمل كلهم هم زملاء رائعون وموهوبون، وانسجامي مع بطل العمل حسن الرداد ظهر بوضوح على الشاشة، ما ساعدنا في خروج الفيلم في أفضل شكل، واستمتعت بالعمل مع الموهوبة عائشة بن أحمد، فهي شخصية سلسة ومريحة ومجتهدة وأصبحنا أصدقاء جداً، وكان مايسترو العمل المخرج عثمان أبولبن، الذي يعرف كيف يوجهنا، ويخرج منا التفاصيل المناسبة لشخصية كل واحد منا.

محاولة تعايش

وتحدثت أمينة عن طرح الفيلم في ظل وجود الاجراءات الاحترازية لفيروس «كورونا» وتحديد نسبة الجمهور فقط بحضور 25%، قائلة: «العالم كله يمر بظروف صعبة ومخيفة على المستوى الصحي والاقتصادي والدولي والنفسي والفني، وطبيعي أن نحاول أن نتعايش ولا نتوقف عن الرغبة في الحياة، ولهذا طبيعي جداً أن نقلل من سقف طموحنا حتى نعبر الأزمة وأي شيء حالياً على كل الصعد يحمل مخاطرة ومغامرة بكل المقاييس، فلا شيء مضمون على الإطلاق، وقد لا يعلم كثيرون أن (توأم روحي) كان يفترض أن يعرض فبراير الماضي قبل الجائحة، لكن ظروف العرض أجلته، ولنا الشرف أن يعرض في ظروف قهرية بكل شجاعة، ليكون حافزاً للجميع أن يعرضوا أعمالهم دون خوف لإنقاذ صناعة السينما التي ستحتضر إذا خاف الجميع».

جودة العمل

عن مسلسل « ليه لأ» الذي عرض على منصة إلكترونية وحقق نجاحاً كبيراً وجدلاً قالت أمينة: «دائماً نراهن على جودة العمل أياً كان توقيت عرضه، وأعتقد أن (ليه لأ) مسلسل مصنوع بشكل جيد، وكنت متحمسة لعرضه رغم الخوف من طرحه على منصة إلكترونية، إلا أنه حقق نجاحاً كبيراً وكان (تريند) بشكل دائم على مواقع التواصل الاجتماعي، وحقق نسبة مشاهدة عالية جداً، واعتبره تجربة مميزة جداً بالنسبة لي».


«أي شيء وعلى كل الصعد يحمل مخاطرة ومغامرة بكل المقاييس، فلا شيء مضمون على الإطلاق».

طباعة