ذراع صناعية تعمل بالطاقة الشمسية

تتضمن الذراع الجديدة حساساً يرصد حركة العضلات باستخدام الذكاء الاصطناعي. من المصدر

التقى محمد دهوافي، مهندس الكهرباء والإلكترونيات التونسي، الذي يبلغ من العمر 28 عاماً، بطفلٍ يبلغ من العمر ثمانية أعوام في أحد المستشفيات التونسية، وفقد الطفل إحدى يديه وإحدى ساقيه بعد تعرضه للصعق بالكهرباء.

وبدأ دهوافي وفريقه منذ ذلك الحين العمل على تطوير ذراعٍ بيونية، وأسس الفريق شركةً ناشئة تسمى كيور بيونيكس.

واستخدم الفريق الطباعة ثلاثية الأبعاد في تطوير الذراع البيونية التي يمكن شحنها باستخدام الطاقة الشمسية. وزود الفريق الذراع بمعصم قابل للتعديل كي يناسب الأطفال الذين تنمو أجسامهم باستمرار. وتتحكم عضلات الطفل في الذراع البيونية الجديدة، ما يلغي الحاجة للتدخل الجراحي لتثبيتها في الجسم. وصمّم دهوافي أول نموذج تجريبي، والذي مازال قيد التطوير، عندما كان في الكلية الوطنية للهندسة في مدينة سوسة التونسية.

وقال دهوافي إن ابنة عم أحد أعضاء فريقه ولدت دون يد ولم يستطع والداها تحمل تكاليف اليد الاصطناعية، خصوصاً مع الحاجة لتغييرها باستمرار بسبب نموها.

طباعة