حديقة الحيوانات بالعين تتيح لزوّارها "التعامل المباشر مع الأسود"

أطلقت حديقة الحيوانات بالعين عرضاً جديداً يحمل اسم "زيارة مملكة الاسود"، يتيح لزوّار الحديقة الاطلاع عن قرب على خفايا وكواليس عالم الاسود لاكتشاف أسرار ملوك الغابة وحياتهم الخاصة، مع فرصة المشاركة في العناية بهم والاقتراب منهم بشكل اكبر مما اعتاده الزوار.

وأوضحت الحديقة، التي بدأت باستقبال الزوار منذ بداية أكتوبر الماضي، أنها تقدم التجربة في بيت القطط الكبيرة الجديد، حيث سيتمكن الزائر من الاطلاع على غرف وكواليس الأسود الأفريقية التي لم تكن متاحة في السابق إلّا لموظفي الحديقة والاقتراب منهم والتقاط الصور لهذه التجربة المذهلة، وذلك مع اتخاذ جميع معايير الامن والسلامة في التعامل مع الحيوانات المفترسة من خلال ارشادات المشرفين على التجربة، والاجراءات الاحترازية والادوات اللازمة للوقاية من فيروس (كوفيد-19).

وقال مدير إدارة العمليات في حديقة الحيوانات بالعين، عمر محمد العامري: "إن زيارة كواليس الحيوانات تعد من الجولات الاستثنائية التي نادراً ما تتوفر للزوار في حدائق الحيوانات والتي تقدم نموذجا حياً للحياة البرية مع تنوعها النباتي والحيواني، ويعد بيت القطط ومعارض الحيوانات المفترسة من المناطق ذات الجذب للزوار لما تتميز به من اثارة تجعل الزائر يقف اعجابا وشغفا امام هذه الحيوانات المذهلة، ولذلك فان زيارتها في الكواليس تعد فرصة ينتظرها كثير من مرتادي حديقة الحيوانات بالعين".

فيما أكد رئيس وحدة جذب الزوار في الحديقة، حمدان محمد الحوسني، أن زيارة كواليس مملكة الاسود تساعد في الإجابة على الكثير  من تساؤلات الزوار لملاحظي الحيوانات، ومن ثم أرادت إدارة الحديقة أن تكون الزيارة تطبيقاً عملياً وميدانياً للاجابة على هذه التساؤلات التي غالبا ما تثير فضول الزائر، بحيث يتعرف على طريقة تعامل الملاحظين مع الحيوانات المفترسة.

ويحظى الزائر في هذه التجربة بمتعة مشاهدة الممارسات والاعمال اليومية التي يقدمها ملاحظ الحيوانات للاسود مثل إعداد الطعام والإطعام واستخدام ادوات التعزيز السلوكي والذهني والجسدي لها، وادارة حركة الاسود بين الغرف والمعارض وكيفية التعامل معها في بيوتها وأماكن الرعاية المخصصة لها والتي دائما ما تكون محجوبة عن الزوار في حدائق الحيوان الاخرى، بالاضافة لايصال رسالتنا التوعوية في حماية الحيوانات المهددة بالانقراض بشكل استكشافي ممتع يبرز جهود الحديقة في الحفاظ على الحياة البرية وصون الطبيعة.

طباعة